EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

إسرائيل تناقش خطة هدم منازل فلسطينية لبناء حديقة يهودية بالقدس

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة مناقشتها خطة يهودية لبناء حديقة في حي البستان بشرق القدس، وهو ما يتطلب هدم أكثر من 22 منزلا لمواطنين مقدسيين لتنفيذ المشروع التهويدي الجديد؛ في خطوة يخشى أن تشعل الاضطرابات في المدينة المقدسة.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

إسرائيل تناقش خطة هدم منازل فلسطينية لبناء حديقة يهودية بالقدس

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة مناقشتها خطة يهودية لبناء حديقة في حي البستان بشرق القدس، وهو ما يتطلب هدم أكثر من 22 منزلا لمواطنين مقدسيين لتنفيذ المشروع التهويدي الجديد؛ في خطوة يخشى أن تشعل الاضطرابات في المدينة المقدسة.

وذكرت نشرة MBC يوم الإثنين 21 يونيو/حزيران 2010 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد طلب في مارس/آذار الماضي تجميد المشروع لتجنب إشعال نزاع في القدس، ما يزيد من توتر العلاقات مع واشنطن بسبب بناء مستوطنات يهودية في شرق القدس.

وناقشت ما يسمى بـ"اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" في بلدية القدس يوم الإثنين خطة هدم المنازل الفلسطينية في إطار خطط إسرائيلية لإقامة "متنزه وطني لليهود" محل منازل المقدسيين، ومن المقرر أن تحال الخطة بعد مناقشتها في هذه اللجنة إلى ما يسمى بـ"اللجنة اللوائية" للتنفيذ.

من جانبه؛ طالب محمود عباس -رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية- حكومةَ الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء قرارها بهدم بيوت في حي البستان، أو أي أحياء فلسطينية في القدس الشرقية، وفقا لما ذكره رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات.

وأكد عريقات في اتصالات أجراها مع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، أن الرئيس يرفض رفضا باتا سياسة هدم البيوت، وتهجير السكان، والنشاطات الاستيطانية، وتحديدا في مدينة القدس وما حولها.

من ناحية أخرى؛ رحبت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بالقرار الإسرائيلي الخاص بتخفيف الحصار على غزة؛ إلا أنها أكدت أن الوضع في الأراضي المحتلة ما زال غير قابل للاستمرار.

في المقابل اعتبر الفلسطينيون القرار الإسرائيلي مجرد تجميل للحصار، مطالبين برفعه بالكامل؛ حيث يطالب الفلسطينيون بفتح جميع المعابر، وضمان حركة تنقل السكان، وإدخال جميع البضائع، وخاصة مواد الصناعة والبناء، وإمداد غزة بكل ما تحتاجه من الوقود والكهرباء، ورفع القيود عن المعاملات المصرفية.

من جانبه؛ أكد إسماعيل رضوان -قيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أن هذا القرار الإسرائيلي ما هو إلا محاولة للالتفاف على المطالب الدولية بكسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكدا أن هذه الإجراءات الإسرائيلية "لا تغني ولا تسمن من جوع".