EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2010

إسرائيل تعترف بأخطائها في مجزرة "الحرية".. ومصر تفتح معبر رفح

اعترفت إسرائيل بأنها ارتكبت أخطاء كبيرة خلال هجومها على أسطول الحرية، الذي كان في المياه الدولية، في طريقه إلى قطاع غزة لفك الحصار عنه، وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 19 شخصا وإصابة عشرات، إضافة إلى اعتقال آخرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2010

إسرائيل تعترف بأخطائها في مجزرة "الحرية".. ومصر تفتح معبر رفح

اعترفت إسرائيل بأنها ارتكبت أخطاء كبيرة خلال هجومها على أسطول الحرية، الذي كان في المياه الدولية، في طريقه إلى قطاع غزة لفك الحصار عنه، وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 19 شخصا وإصابة عشرات، إضافة إلى اعتقال آخرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي اعتراف سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهذه الأخطاء، بعد أقل من يوم من توصية مجلس الأمن الدولي بضرورة إجراء تحقيق سريع ومحايد حول الهجوم على سفن أسطول الحرية.

من ناحية أخرى، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقد المجلس الوزاري السياسي الأمني، وذلك للبحث في نتائج العملية وآثارها السياسية والأمنية بالنسبة لإسرائيل.

وكان أحد الوزراء في إسرائيل قد وصف الجلسة المتوقعة بأنها مقدمة أو نواه للجنة تحقيق، ستقام للوقوف على أسباب الورطة التي وضعت إسرائيل نفسها فيها، حسب ما ذكرت نشرة MBC اليوم الثلاثاء الـ 1 من يونيو/حزيران 2010.

من جانبه، أشار قاسم الخطيب -مراسل MBC من بئر السبع- إلى أن الاعتراف الإسرائيلي لا يهدف إلى امتصاص الغضب الدولي، بل إن الأسهم الآن موجهة نحو وزير الدفاع "إيهود باراك"؛ حيث يدور الحديث عن أخطاء رافقت وسبقت هذه العملية، أدت إلى هذه النتائج التي وضعت إسرائيل في مأزق مع دولة استراتيجية مثل "تركيا" ومع مجموعة من الدول الأوروبية الأخرى.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان قد دعا إلى معاقبة إسرائيل على مهاجمتها سفينة المساعدات، وقال "لن تعود الأمور إلى سابق عهدها أبدا" في العلاقات بين البلدين.

وقال أردوجان -خلال اجتماع في البرلمان بثه التلفزيون التركي مباشرة-: "ينبغي بلا شك معاقبة سلوك إسرائيل.. بلا أدنى شك.. ليس لأحد أن يحاول اختبار صبر تركياوأضاف "حان الوقت لأن يقول المجتمع الدولي كفى.. ينبغي ألا يقتصر تحرك الأمم المتحدة على قرارها الذي يدين إسرائيل، ولكن يجب أن تقف وراء قرارهاوقال "على إسرائيل أن ترفع الحصار غير الإنساني عن غزة فورًا.. إن قتل الأبرياء استهتار كريه".

من جهة أخرى، أمر الرئيس المصري حسني مبارك بفتح معبر رفح إلى أجل غير مسمى، وذلك لإدخال المعونات الإنسانية والطبية اللازمة إلى قطاع غزة، واستقبال الحالات الإنسانية والجرحى والمرضى، التي تتطلب حالاتهم العبور إلى داخل الأراضي المصرية.

وحول القرار المصري، أشار قاسم خطيب إلى أن المخاوف الإسرائيلية في هذه المرحلة تنحسر في انهيار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة بعد الخطوة التي اتخذتها السلطات المصرية، بالإضافة إلى مطالبات دول عديدة، وخاصة تركيا بذلك.

بينما أكد خيري كرباج أوغلوا -العضو المؤسس لتيار مؤتمر الشرق في أنقرة- أن الشارع التركي والأحزاب المعارضة في تركيا، تأثرت بالخطاب شديد اللهجة الذي وجهه أردوجان لإسرائيل، بل توقعوا خطوات عملية متشددة ضد الممارسات العدوانية الإسرائيلية، كإلغاء الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية.