EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

أوباما يعلن عن قمة للأمن النووي في مارس 2010

تعدد ساكنو البيت الأبيض واختلفت مشاربهم وأعراقهم، لكن أجندتهم تجاه إيران ومن تدثر برداء نووي لم يتغير قيد أنملة.

تعدد ساكنو البيت الأبيض واختلفت مشاربهم وأعراقهم، لكن أجندتهم تجاه إيران ومن تدثر برداء نووي لم يتغير قيد أنملة.

البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيدعو قادة حوالي 30 بلدا لعقد قمة حول الأمن النووي في مارس 2010.

وأوضح لويس كورب، مدير الاستراتيجيات العسكرية بمركز التقدم الأمريكي بواشنطن -في تعليق لنشرة MBC الخميس الـ9 من يوليو/تموز 2009م- أن هناك نقطتين في أجندة أوباما للمسار النووي؛ هما خفض المخزون النووي بالاتفاق مع روسيا، والثاني: التركيز على الملف النووي بكل من كوريا الشمالية وإيران، واحتواؤهما من أجل التوصل إلى حظر تام على المنشآت النووية.

مسؤولون في مجلس الأمن القومي الأمريكي حددوا هدف القمة المرتقبة بتأمين حماية مخزونات المواد النووية التي يخشى أن تتعرض للسرقة، وتشجيع التعاون الدولي من أجل منع تهريب المواد والتكنولوجيات النووية، هذا التحرك يتزامن مع الموقف القديم الجديد لطهران، فمكتب الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي صرح بأن إيران لن تتراجع خطوة واحدة في خلافها النووي مع الغرب، في ظل شبه إجماع داخلي بين ألوان الطيف السياسي بالمضي قدما في البرنامج النووي.

القوى الكبرى في مجموعة الثماني أضافت حلقة جديدة في مسلسل التصعيد تجاه طهران، بالقول إنها ستمهل إيران حتى سبتمبر المقبل لتقبل التفاوض بشأن طموحاتها النووية وإلا ستواجه عقوبات أقسى.

واشنطن حددت أيضا مسارا زمنيا سينبثق من قمة الأمن النووي المرتقبة ستهدف إلى اتخاذ إجراءات خلال 4 سنوات حول مجمل المعدات النووية العالمية، ووقف السوق السوداء، والكشف واعتراض المعدات المتداول بها، وأخيرا استعمال وسائل مالية تؤدي إلى وقف التهريب.