EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

أمريكي يخترع قفازات مضادة للحرائق

توصل عالم أمريكي إلى ابتكار قفازات مضادة للحرائق، لرجال الإطفاء والحماية المدنية والإنقاذ.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

أمريكي يخترع قفازات مضادة للحرائق

توصل عالم أمريكي إلى ابتكار قفازات مضادة للحرائق، لرجال الإطفاء والحماية المدنية والإنقاذ.

وعرضت نشرة أخبار MBC، الجمعة 16 يوليو/تموز 2010 لحالة رجل الإطفاء كيفن ألسويرث، فخلال عمله، بدءا من خارج قاعة تحترق إلى داخلها، وخلال ثوان واجه المخاطر كلها وحتى الموت. يقول كيفن: عندما تواجه النار تدرك أنها ليست كما في الأفلام.

وفي عام 2008، أصيب أكثر من 36 ألف رجل إطفاء أمريكي خلال أدائهم واجبهم. 13% من الإصابات كانت بسب التعرض للنار، وحالة من أصل أربع كانت القفازات السميكة جزءا من المشكلة.

يعلق ألسويرث: يروق لنا مثل هذا النوع من الوسادة لكنها كبيرة وضخمة.

تجاوز هذه المشكلة هي موضوع بحث الدكتور روجر باركر، وهو مهندس في الغزل والنسيج في جامعة نورث كارولينا في رالي.

يختبر الدكتور باركر المعدات المضادة للحرائق في مختبره ويستعمل "البيرو هاند" أو الأيدي الحرارية لإنتاج قفازات أكثر أمانا ومرونة.

يوضح الدكتور باركر فكرة ابتكاره، قائلا: نخضع القفازات إلى نوع من الاختبار النهائي.

درجة الحرارة هنا هي ألف درجة مئوية، أي الحرارة نفسها داخل منزل يحترق.

"البيرو هاند" تحتوي على 21 مستشعرا لتحليل مضاعفات التعرض للحرارة.

ويضيف باركر: تقنيا نحاول أن نجد أفضل توازن بين القدرة على الحماية والارتياح.

معيار قفازات النار العادي هو ما بين 38 و56 جزءا من الألف من البوصة من حيث السُّمك، أما سمك القفازات المطاطية فهي حوالي 4 من الألف من البوصة، وسمك قفازات البناء خمس مرات.

يعلق ألسويرث: أهمية القفازات تكمن في سهولة الحركة، وهذا هو مفتاح القضية.

الزوج المثالي من القفازات يوفر لرجال الإطفاء نطاق حركة أوسع، وسلامة أكبر، وبفضل العلم قد لا يكون الحل بعيدا.

يقول ألسويرث: إذا وفرت لنا الملابس، لا سيما القفازات حرية الحركة فإن هذا الأمر سيكون من الإيجابيات المضافة.

ويأمل العلماء في إنتاج جيل جديد من ملابس الحرائق خلال السنوات القليلة المقبلة.