EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2009

55 قتيلاً من طالبان في عملية "الرعب الأسود" أمريكا وطالبان.. سباق على النووي الباكستاني

لقي أكثر من 55 عنصرًا من حركة طالبان مصرعهم خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في هجومٍ للجيش الباكستاني شمال غرب البلاد، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي اعترضت عليه واشنطن.

لقي أكثر من 55 عنصرًا من حركة طالبان مصرعهم خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في هجومٍ للجيش الباكستاني شمال غرب البلاد، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي اعترضت عليه واشنطن.

جاء ذلك توازيًا مع تصريحات الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" المثيرة التي أعلن فيها الاستعداد الأمريكي للتدخل في باكستان في حال تمكن الإسلاميون "المتشددون" من الوصول إلى السلطة، حسب تعبيره.

وأكد التقرير الإخباري الذي أعده "عيسى طيبي" لنشرة mbc يوم الجمعة 1 مايو/أيار 2009 م مقتل 55 عنصرًا من طالبان في حربٍ مفتوحة بين الجيش الباكستاني وطالبان، سمَّاها عسكر باكستان بعملية الرعب الأسود في إقليم "بونر" شمال غرب باكستان، الذي استولت عليه طالبان الأسبوع الماضي.

وفي تعليقه على هذا الموضوع أكد جاويد حافظ -دبلوماسي باكستانيأن أمريكا فشلت في أفغانستان، وهي الآن تأخذ من باكستان شماعة تعلق عليها هذا الفشل".

وتوارى "برويز مشرف" الذي كان يمثل ذراع أمريكا في باكستان من المشهد الباكستاني؛ ليترك الفوضى السياسية والأمنية إرثًا في البلاد التي تحتوي على ترسانة نووية يراها سياسيون وخبراء غربيون "الخطر الأكبر" على الولايات المتحدة إذا ما وقعت في أيدي من تصفهم واشنطن بـ"المتطرفينفي ظل عدم الاستقرار المتزايد الذي تشهده البلاد.

ويبدو أن إقرار تطبيق الشريعة في "سوات" وهيمنة طالبان على مجريات الأمور هناك وإقرار حكومة "آصف زرداري" عليها أعطى سياقًا واضحًا لمخاوف أمريكا على مستقبل باكستان النووية.

وأثار ذلك العديد من التساؤلات حول إمكانية أن تفقد الدولة الباكستانية السيطرة على أسلحتها النووية أمام خطر الزحف الطالباني الذي أصبح يهدد بشكلٍ واضح في بسط نفوذه الذي يشمل في توسعه المناطق الجديدة حيث يفرض عليها تطبيق الشريعة الإسلامية وتهمل فيها الإدارات الحكومية، والأهم من ذلك هو أن المقاتلين أصبحوا على بعد ستين كيلومترًا فقط من العاصمة إسلام آباد مما يجعل سقوطها بأيدي الحركة رهين العامل الزمني فقط.

وتستشعر واشنطن بقيادة أوباما الخطر المحدق من أن تسيطر القاعدة وطالبان على القنبلة النووية، في حين يتمحور مصدر قلق أمريكا أيضًا حول مدى استقرار الجيش الباكستاني وعدم انقسامه إذا ما تداعت أعمال العنف وانتشرت على نطاق واسع، حيث دلت التجارب السابقة أن الجيش هو العامل الحاسم في خيارات المستقبل السياسي للبلاد.