EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2009

ألعاب فيديو جيم رياضية تنمي العضلات

إذا ما قلنا ألعاب فيديو.. قلنا سمنة وكسل.. أما إذا قلنا رياضة قلنا كلل وملل.. أما إذا جمعنا الاثنين معا -في خدمة معقدة التركيب، ناتجة عن تعاون العلم والصناعة- تكون النتيجة "إجزرجيمنج" أو ألعاب الفيديو الرياضية..

إذا ما قلنا ألعاب فيديو.. قلنا سمنة وكسل.. أما إذا قلنا رياضة قلنا كلل وملل.. أما إذا جمعنا الاثنين معا -في خدمة معقدة التركيب، ناتجة عن تعاون العلم والصناعة- تكون النتيجة "إجزرجيمنج" أو ألعاب الفيديو الرياضية..

فقيادة طائرة بواسطة دواستين، والتحكم في جهاز المحاكاة عن طريق رافعة، أضحى ممكنا بواسطة هذه التقنية الحديثة، ليغوص عشاق الرياضة في عالم من الرحلات الافتراضية، والهدف هو جعل ممارسة الرياضة أمرا ممتعا.

كلما زادت سرعة الدواستين علت طائرتك في الجوّ، أما إذا ما توقفت، فستقع من أعالي السماء للتحفيز على الحركة.

وعن تلك التقنية الجديدة يقول جو دين -الرئيس التنفيذي لشركة دوجفايت المتخصصة في ألعاب الفيديو الرياضية لنشرة التاسعة على MBC1 السبت 3 أكتوبر/تشرين أول-: إنها صناعة بملايين الدولارات، وستصبح أضخم بكثير مستقبلا، فصناعة اللياقة البدنية مستعدة لذلك التغيير".

ويقول الأمريكي أوسكار جونزاليس، أحد الذين أدمنوا ألعاب "إجزر جيمنج": "في البداية استمتعت باللعبة ونسيت أنني أتدرب..." وتابع: "... أنت تلعب وفي نهاية اللعبة تجد نفسك مبللا بالعرق، وفي نفس الوقت قد أنهيت تمارينك الرياضية.

وبدوره يقول ريان دين هوجن -مؤسس شركة أكتيف جيمنج-: "الجيل الجديد يعشق الألعاب؛ لذا ستساعد هذه التقنية في محاربة السمنة لدى الأطفال".

ومستقبل الواقعية في ألعاب الفيديو الرياضية، من أكثر أنواع الألعاب رواجا في تجارة الترفيه التفاعلي، التي تقدر قيمتها بنحو 10 مليار دولار، تمثل 22 % من مبيعات ألعاب الفيديو.