EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2011

سيصبح سفيرا فخريًّا لبلاده أشهر طبيب في الدومينيكان.. فلسطيني يهوى أرضه للنخاع

رغم آلاف الكيلومترات التي تفصل فلسطين عن جمهورية الدومينيكان، فإن الدكتور فيكتور عطا الله اختصاصي القلب الفلسطيني الأصل- الذي يعد من أشهر الأطباء في "الدومينكانلا يزال يحمل ذكرى وطن بعيد لم يعش فيه، بل بقي في وجدانه.

رغم آلاف الكيلومترات التي تفصل فلسطين عن جمهورية الدومينيكان، فإن الدكتور فيكتور عطا الله اختصاصي القلب الفلسطيني الأصل- الذي يعد من أشهر الأطباء في "الدومينكانلا يزال يحمل ذكرى وطن بعيد لم يعش فيه، بل بقي في وجدانه.

ورغم تميزه الهائل في مجاله هناك، فإن د. عطا الله انخرط أيضا في العمل الخيري، ليبحث عن طرق لدعم الفلسطينيين في الداخل بتوصيل مواد إغاثة ومعدات.

وقال فيكتور -في تصريح خاص لنشرة MBC، الخميس 13 يناير-: "لقد أتت أمي من الناصرة وأبي من حيفا، فتركوا فلسطين في الخمسينيات".

وتابع: "لقد كانوا في وضع مالي جيد، لكن قوات الاحتلال أجبرتهم على الهجرة أولا إلى بلد عربي ثم إلى هنا، حيث كان لديهم بعض الأقارب".

وأضاف فيكتور: "أسعى إلى خلق علاقة للعرب جميعا بهذا المكان وليس الفلسطينيين فحسب، وذلك من خلال تشكيل هيئة أو مؤسسة تعنى بإحضار الطلاب إلى الدراسة هنا وخلق حالة تحالف بيننا وبينهم".

وأشار تقرير النشرة إلى أن عطا الله سيصبح قريبا القنصل الفخري لفلسطين في الدومينكان، وسيعمل على تنسيق بعثات طلابية، وتشجيع السياح من جمهورية الدومينكان إلى التوجه إلى الناصرة وبيت لحم.

ولفت التقرير إلى أن الطبيب فيكتور عطا الله الذي تخرج من جامعتي كورنيل وهارفد، ناشط في المجال السياسي، وكان من ضمن المشاركين في عديد من الندوات التي تسعى لإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي