EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2009

أزمة ديون دبي ترجح كفة "المارد النائم"

أثارت أزمة ديون دبي الركود العالمي، في الوقت الذي قد بدأ فيه هذا البعبع يدخل جحره؛ حيث هبطت أسواق المال وغيمت أجواء التشاؤم على الاقتصاديات العالمية، ولكن رغم ذلك ألقى "المارد النائم" -الاسم الذي يطلقه بعض الاقتصاديين على إمارة أبو ظبي- بثقله في أتون الأزمة في الوقت الذي توقع فيه بعض الخبراء أن يميل ميزان القوة لمصلحة أبو ظبي، بحسب ما ذكره تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 في حلقة السبت الـ28 من نوفمبر/تشرين ثان.

أثارت أزمة ديون دبي الركود العالمي، في الوقت الذي قد بدأ فيه هذا البعبع يدخل جحره؛ حيث هبطت أسواق المال وغيمت أجواء التشاؤم على الاقتصاديات العالمية، ولكن رغم ذلك ألقى "المارد النائم" -الاسم الذي يطلقه بعض الاقتصاديين على إمارة أبو ظبي- بثقله في أتون الأزمة في الوقت الذي توقع فيه بعض الخبراء أن يميل ميزان القوة لمصلحة أبو ظبي، بحسب ما ذكره تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 في حلقة السبت الـ28 من نوفمبر/تشرين ثان.

وأكد مسؤولون حكوميون في أبو ظبي، أن الإمارة لن تتكفل بكل الديون المستحقة على إمارة دبي، بل ستتعامل مع كل حالة منها على حدة، وأنها ستحدد وتختار سبل مساعدة جارتها دبي. يأتي ذلك بينما أعلن مصرف الإمارات المركزي أنه يرقب عن كثب تطورات أزمة ديون دبي لدرء تداعياتها على الاقتصاد الإماراتي برمته.

وفي استمرار لتبعات أزمة دبي، فقد اهتزت سوق الإسكان الأمريكية التي ما فتئت تحاول التعافي، والذي هدد بانهيار النظام المالي العالمي العام الماضي. وفي هذا السياق قال فرانسيس لون -مدير عام فولبرايت سكيوريتيز- "صافرات الإنذار أطلقت من جديد". وفضلا عن لندن ونيويورك وأسيا، سمع صدى ألم دبي المالي في ألمانيا، فقد صرح العضو المنتدب لغرف دياياتش كيه الألمانية للتجارة والصناعة أن شركات ألمانية كثيرة ستتأثر سلبا من جراء تعليق سداد الديون الذي أعلنته دبي.

وكانت الصحافة العالمية حاضرة بقوة في الأزمة، فقد ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن "أزمة دبي جرت معها الأسواق الأمريكية والأسيويةأما منافستها صحيفة "واشنطن بوست" فقالت "إن الأزمة المالية تقرع الأجراس من بوابة دبي". وفي بريطانيا قالت صحيفة الجاريان: "إن الغموض الكبير وراء أزمة ديون دبي لا يكمن في كون حلم الصحراء تحول إلى كابوسوإنما في كونه تأخر كثيرا حتى وقع وبان وانكشف". وأسيويا، عنونت صحيفة "جبان تايمز" صفحتها الأولى بعنوان "الهدوء الذي تحول إلى عاصفةأما صحيفة تليجراف الهندية فقالت بنبرة متشائمة "ظل دبي آفل إلى الغروب". وصحيفة مليات التركية تخوفت من أن تطال "أحجار الدومينو" باقي المؤسسات.

وأحدثت دبي صدمة في أوساط المستثمرين العالميين، بعدما طلبت شركة "دبي العالمية" المملوكة للإمارة تأجيل سداد الديون المترتبة عليها حتى 30 مايو/أيار المقبل، رغم التطمينات السابقة التي أطلقها مسؤولون في الإمارة على مدى الشهور الماضية بشأن وفائها بالتزاماتها المالية المقدرة بنحو 80 مليار دولار.

وفور إعلان دبي طلب تأجيل سداد ديونها، هبط مؤشرات الأسهم العالمية، وقال خبراء في الشأن الاقتصادي، إن البنوك في بريطانيا هي الأكثر تعرضًا للانكشاف أمام قروض متعثرة مصدرها شركات مملوكة لحكومة إمارة دبي، في حال استمرت أزمة تلك الشركات التي أعلنت عزمها طلب تأجيل سداد ديونها، مضيفين أن هذا الأمر لا يمثل حماية للبنوك الأمريكية التي ستتعرض بدورها لهزة عنيفة.

وذكر الخبراء أن كثيرا من المصارف الأمريكية قدمت ضمانات لقروض حصلت عليها شركات في دبي مصدرها بنوك بريطانية وألمانية، إلى جانب أن اندفاع الإمارة -الواقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة- لبيع ممتلكاتها العقارية -في الغرب بأسعار بخسة بهدف جمع الأموال لسداد قروضها- قد يدفع القطاع العقاري الأمريكي إلى دوامة جديدة من الهبوط.