EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2009

آلة تحرر مرضى الكلى من أسر العيادة

المواطن الأمريكي بيل دهرتي وزوجته عاشقان للسفر، لكن عندما علم بيل أنه مصاب بفشل كلوي توقفت جميع الرحلات. ويقول بيل لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس 16 إبريل/نيسان: "كان عليّ أن أختار بين جلسات غسيل الكلى أو الموت، ولكنني اخترت الغسيل طبعا". ولكن غسيل الكلى الذي يخلص الجسم من النفايات لم يكن مجديا مع بيل.

المواطن الأمريكي بيل دهرتي وزوجته عاشقان للسفر، لكن عندما علم بيل أنه مصاب بفشل كلوي توقفت جميع الرحلات. ويقول بيل لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس 16 إبريل/نيسان: "كان عليّ أن أختار بين جلسات غسيل الكلى أو الموت، ولكنني اخترت الغسيل طبعا". ولكن غسيل الكلى الذي يخلص الجسم من النفايات لم يكن مجديا مع بيل.

ويشرح المريض الأمريكي: لا بد أن تذهب للعيادة 3 مرات أسبوعيّا وليس أمامك خيارات أخرى. ولكن اختصاصيي الكلى في جامعة إنديانا الأمريكية طوروا آلة غسيل جديدة الخضوع للعلاج بالمنزل أو خلال تنقله. ويوضح مايكل كراوس فكرة عمل آلة الغسيل المبتكرة قائلا لنشرة أخبار التاسعة: "إنها تزن 75 باوندا فقط، لذلك يمكن حملها، وبما أنها صممت للاستخدام اليومي، فإن المريض يشعر بارتياح أكبر خلالها مقارنة بآلات غسيل الكلى العادية".

أوضح مضيفا أن دم المريض وسوائله تمر عبر الآلة، فتدخل مصفاة تزيل منها الملح الزائد والسموم وتعيد ضخ الدم الجديد إلى الجسم، وهذه العملية تستغرق ما بين ساعتين وساعتين ونصف الساعة بالنسبة لمعظم المرضى.

ويستطرد دكتور مايكل كراوس قائلا: "عملية الغسيل تزيل السموم في الدم، وتفعل الآلة ما تقوم به الكليتان في الحالة الطبيعية، ويمكن حمل الآلة خلال السفر في الطائرة أو القطار أو السيارة، وهو ما يعطي المريض مزيدا من الحرية الشخصية.

ولقد استعاد بيل بفضل هذه الآلة حياته الطبيعية، ولم يعد بحاجة إلى الذهاب إلى العيادة 3 مرات أسبوعيّا، وقال: "أشعر الآن بصحة ممتازة ولا أفكر أبدا بعملية زرع الكلية. ويتعلم المرضى تشغيل الآلة الجديدة في غضون بضع أسابيع، وهو ما يوفر عليهم كثيرا من العناء.