EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

الحكومة تغير أسماء الشوارع لتضليل المراقبين العرب MBC1: مجزرة بشرية جديدة في حمص السورية

بعثة المراقبين العرب تصل سوريا

المراقبون العرب يباشرون مهامهم لكشف الحقائق

مجزرة جديدة قام بها الجيش السوري في حمص، في الوقت الذي يستعد فيه المراقبين العرب لمباشرة مهامهم وزيارة عدد من الأحياء السورية.

في الليلة الأولى لتواجد المراقبين العرب على الأراضي السورية، ارتكبت قوات الجيش السوري مجزرة بشرية جديدة، بعد أن دكَّت بعض مناطق حمص بوابل من القصف بالأسلحة الثقيلة، وخاصة حي باب عمرو، الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص وتناثر الجثث في كل مكان!!

 يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه وفد جامعة الدول العربية لبدء مهمتهم غدا في سوريا؛ حيث تم تقسيمهم إلى خمس مجموعات، يصلون سوريا على دفعتين، حيث تزور الدفعة الأولى مدن حمص، دمشق، حماة، إدلب يوم الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول، فيما تزور الدفعة الثانية مدن القامشي، طرطوطس، بانياس، دير الزور، يوم الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول.

 وقد ضم وفد مراقبي الجامعة العربية في سوريا، 50 شخصية برئاسة الفريق السوداني أحمد مصطفى، اجتمع بهم نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية لتحديد مهام الوفد العربي.

 ونقلت نشرة MBC1 عن أسامة حمدان -الناطق باسم الهيئة العامة للثورة في حمص- قوله إن النظام السوري يقوم بتغير أسماء بعض الشوارع لتضليل المراقبين العرب بعد علمهم بالشوارع التي قرروا زيارتها.

 وأضاف حمدان أن "النظام السوري نقل آلاف السجناء من السجون التي يتعرضون فيها للاضطهاد والتي يمكن للوفد العربي أن يزورها، إلى أماكن أخرى غير معلومة".

 وفي تعقيبها على مجزرة حمص، دعت باريس الوفد العربي إلى زيارة حمص اليوم، لمتابعة القصف الدموي الذي تمارسه القوات السورية ضد المدنيين هناك.

 وفي تطور لافت، دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان بعثة المراقبين العرب إلى التوجه فورا إلى حمص، في الوقت الذي دعا فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى عدم اقتحام مشفى الحكمة القريب من حي باب عمرو، مطالبا بعدم اعتقال الجرحى بداخله.

 ويرى محللون أن بعثة المراقبين العرب ستجد صعوبة في نقل الحقائق للرأي العام بسبب نقص العدد الذي قلص من 500 إلى 150 مراقبا وعلى دفعتين، وهذا -من وجهة نظرهم- يقلل من مصداقية التقارير المقدمة للجامعة لاحتمال عدم إلمامها بما يجري بشكل دقيق وشامل.