EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

G4S.. شركة تحمي الأولمبياد وتثير أزمة بسبب مساعدتها للمستوطنات الإسرائيلية

قاسم خطيب وحسن زيتوني يكشفان أسرار شركة G4S

قاسم خطيب وحسن زيتوني يكشفان أسرار شركة G4S

أثار اسم G4S كشركة أمنية تحمي ألعاب الأولمبياد حفيظة الكثير من البرلمانيين البريطانيين وبعض الهيئات المناهضة للعنصرية، وذلك بعد أن تبين أن الشركة تقوم بضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية الغير شرعية في فلسطين.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

G4S.. شركة تحمي الأولمبياد وتثير أزمة بسبب مساعدتها للمستوطنات الإسرائيلية

أثار اسم G4S كشركة أمنية تحمي ألعاب الأولمبياد حفيظة الكثير من البرلمانيين البريطانيين وبعض الهيئات المناهضة للعنصرية، وذلك بعد أن تبين أن الشركة تقوم بضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية الغير شرعية في فلسطين.

وتنتشر شعارات الشركة في كل مكان بغرب وشرق فلسطين فهي شركة حراسة دولية تعمل في إسرائيل وتقدم خدمات حراسة وإنذار وأدوات أمان وتخطيط وإقامة وتنفيذ إقامة خاصة محلية ومنزلية وأماكن عامة، وهي كشركة تجارية لم تترك سوق المستوطنات التي تعد سوقاً مزدهرة بشكل خاص.

وذكر "أوهاد حيمو" – مراسل القناة في التلفزيون بالقدس- أن شركة G4S هي شركة دولية كبيرة لها فرع صغير في إسرائيل وتقدم خدمات حماية للموانئ والمطارات والمؤسسات العامة والخاصة، كما أنها تقوم ببعض الخدمات في المستوطنات.

بنيت هذه الشركة في ثلاثينات القرن الحالي، والشركة تنشط في جميع دول الشرق الأوسط كما أنها عملت على حماية الجدار العازل وقدمت خدمات حراسة متنوعة للمستوطنين والمنشئات المختلفة.

من جهة أخرى، طالب النواب في مجلس العموم البريطاني بإلغاء العقد المبرم مع G4S لأنها في نظرهم تخترق القانون الدولي ولا تحترم حقوق الإنسان، فهي شركة تتدعي بأنها واحدة من أكبر الشركات الأمنية عبر العالم، وهي نفسها حصلت على عقد ثمين لضمان وحماية الألعاب الأولمبية في لندن.

لكن هناك دعوة لإلغاء العقد مع هذه الشركة بعدما أنكشف أنها تحمي المستوطنات الإسرائيلية غير المشروعة التي بنيت في الضفة الغربية، لكن مؤسسة G4S قالت أن ما تسرب من معلومات حول الشركة لا أساس له من الصحة، واعترفت أنها بالفعل لديها عقود أمنية لكنها في طريقها إلى الإنتهاء، كما اعترفت أنها توفر أجهزة وآليات لعدد من السجون ومراكز الشرطة وبعض نقاط التفتيش الإسرائيلية.

وفي الوضع الحالي، سيكون من الصعب إلغاء العقد مع شركة G4S خاصة أن الوقت ضيق قبل الألعاب الأولمبية في لندن، ومن الصعب إيجاد بديل في ذلك الوقت القصير.