EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

940 مرضا وراثيّا تتناقل عربيا.. ومسؤول يحذر من خطورة تطورها

كشف مسؤول في المركز العربي للدراسات الجينية عن انتشار الأمراض الوراثية في العالم العربي بشكل كبير، لتفوق مثيلاتها في دول العالم المختلفة.

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

940 مرضا وراثيّا تتناقل عربيا.. ومسؤول يحذر من خطورة تطورها

كشف مسؤول في المركز العربي للدراسات الجينية عن انتشار الأمراض الوراثية في العالم العربي بشكل كبير، لتفوق مثيلاتها في دول العالم المختلفة.

وقال الدكتور غازي تدمري -المدير المساعد للمركز، في تصريح خاص لنشرة MBC1 الثلاثاء الـ20 من إبريل/نيسان-: إنه تم إحصاء أكثر من 940 مرضا وراثيا فقط في العالم العربي.

وأوضح تدمري أن عددا كبيرا من هذه الأمراض ينتج عن زواج الأقارب، بينما ينتج العدد الآخر عن تفاعلات بيئية ووراثية تتجاوز الزواج.

وأضاف أن بعض الأمراض الوراثية تتطور إلى أمراض أخرى، منها "البله المنغولي" المنتشر في عديد من الدول، الذي يتطور إلى تشوهات في القلب تودي بحياة المريض إذا لم تتم معالجته بشكل دقيق.

وأشار إلى أهمية إجراء الفحوصات الجينية في الدول العربية في التقليل من تبعات الأمراض الوراثية وتأثيرها على الأجيال.

وركزت نشرة MBC في فقرتها الطبية، على إبراز ارتباط بعض الأمراض ببعضها، التي ربما تكون ممهدة لأخرى؛ حيث إذا أصيب الشخص بمرض ما، فمن المرجح أن يستتبع ذلك إصابته بمرض آخر مرافق له، مثل مرض الصدفية، وهو مرض جلدي يتسبب في بقع متقشرة على الجسم الذي يصحبه مرض القلب.

الدكتور ديفيد أنكونا طبيب القلب، أكد أن مرض الصدفية يزيد بنسبة الضعف من مخاطر التعرض لنوبة قلبية، مضيفا: "هناك أمراض يبدو لسبب أو لآخر أن بعضها مرتبط بالآخر كالظل".

وقال أنكونا: "أصبح واضحا لدينا أن بعض الأمراض لا توجد معزولة، لكن ليس واضحا السبب الذي يجعل بعضها ظلا للآخرلكنه أعرب في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن "بعض الأمراض يمكن أن تكون متصلة جينيا".

وتابع: "إذا عانيت صداعا نصفيا مرة في الشهر، فأنت معرض بنسبة خمسين في المئة لخطر الإصابة بنوبة قلبية، وإذا عانيت من الصداع النصفي مرة في الأسبوع فهذا يزيد بنسبة أربع مرات خطر الإصابة بسكتة دماغية".

وأضاف أن ما يعود بالنفع على المريض هو معرفة إمكانية تعرضه لمرض آخر، الأمر الذي يجعل هناك إمكانية لمواجهته.