EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

8.5 مليون دراجة في شوارع جاكارتا الأندونيسية!

ناهيك عنِ التلوث وندرةِ المياهِ الصالحة للشرب، وإضافةً الى ظاهرةِ الفقرِ وتشردِ الاطفال، فإن اكبرَ عائقٍ يَشغَلُ بالَ الإنـدونسيين ويعرقل ويَشُلُ النشاطَ التجاري والاقتصادي في اندونيسيا، هو بُطءُ حركةِ المرور.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

8.5 مليون دراجة في شوارع جاكارتا الأندونيسية!

ناهيك عنِ التلوث وندرةِ المياهِ الصالحة للشرب، وإضافةً الى ظاهرةِ الفقرِ وتشردِ الاطفال، فإن اكبرَ عائقٍ يَشغَلُ بالَ الإنـدونسيين ويعرقل ويَشُلُ النشاطَ التجاري والاقتصادي في اندونيسيا، هو بُطءُ حركةِ المرور.

التنقل من مكن لاخر في المدن الاندونيسية يكاد ان يكون مستحيلا، ولم تتعمل السلطات هنا عليـه معالجه المشكلة وايجاد الحلول المناسبة لها.

الاندونسيون يعولون كثيرا على استخدام السيارات وهناك غالبية اخرى تستخدم الموتوربايك او الدراجات النارية وما اكثرها في اندونيسيا.

ورسميا هناك ٨،٥ مليون دراجه نارية في اندونيسيا في جاكارتا العاصمة وحدها هناك اربعة ملايين دراجة اما الضرائب التي تفرضها الدولة على مستخدمي هذه الدراجات فتصل الى اكثر من 180 مليون دولار سنويا .

في جولة عبر شوارع العاصمه جاكارتا اكد لنا السائق مانتان ان السياقه اصبحت مملة وغير صحية وفوق كل اعتبار خطيرة جدا .

يقول السائق :"الجو يزداد حرارة في اندونيسيا بسبب الاستخدام المكثف للدراجات النارية وجاكارتا لاتطاق فيها الحركة في معظم اوقات اليوم". 

رسميا حوادث المرور تخلف ٦٠٠٠ ضحية كل عام في اندونيسا ويبدو ان السلطات تريد فقط الحفاظ على المداخيل التي تدرها هذه الدراجات النارية اما الحفاظ على ارواح الناس وحمايه البيئة والمحيط من التلوث فهذه اولويات اجلت الى حين.