EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2009

66 ألف مدرس ينشرون التوعية بأنفلونزا الخنازير بالسعودية

بدأت السلطات الصحية والتعليمية السعودية في تنفيذ خطة محكمة لنشر التوعية بمخاطر أنفلونزا الخنازير في مدارس المملكة المختلفة، تبدأ بنشر الإجراءات التوعوية، وتنتهي بتطعيم الطلاب.

  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2009

66 ألف مدرس ينشرون التوعية بأنفلونزا الخنازير بالسعودية

بدأت السلطات الصحية والتعليمية السعودية في تنفيذ خطة محكمة لنشر التوعية بمخاطر أنفلونزا الخنازير في مدارس المملكة المختلفة، تبدأ بنشر الإجراءات التوعوية، وتنتهي بتطعيم الطلاب.

وقال منصور الهاشم مراسل نشرة MBC يوم الأحد 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 – إن الخطة بدأت بإرسال أكثر من 700 طبيبة وطبيب من الوحدات الصحية، لتنفيذ خطة الوزارة ونشر التوعية بالمرض، مرورا بتشكيل غرفة عمليات في وزارة التربية والتعليم لاستقبال الأسئلة والاستفسارات والرد على جميع التساؤلات حول الفيروس، وانتهاء بتطعيم الطلاب اختيارا ضد المرض.

وأضاف الهاشم أن الطلاب السعوديين بدؤوا أول أيام عامهم الدراسي الجديد وهم في حالة خمول وخوف، بينما فضل آخرون منهم التغيب والبقاء بالمنزل خوفا من الإصابة بالفيروس التي سيطرت أخبار انتشارها والتحذيرات منها على وسائل الإعلام مؤخرا.

حيث أكد بعض أولياء الأمور أن ما يسمعونه في وسائل الإعلام من وجود حالات في المدارس وتضرر نسبة كبيرة من الطلاب، يجعل أولياء الأمور يترددون كثيرا في إرسال أبنائهم للدراسة في المدارس، عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج.

وإعمالا لمبدأ الوقاية، عملت وزارتا الصحة والتربية والتعليم على الاهتمام بنشر بأساليب الوقاية التي تعتمد بشكل أساسي على العناية بالنظافة الشخصية والعامة، كما اتخذت بعض المدارس إجراءات كتقليص عدد الطلاب بالصف الواحد وتوفير مساحة لا تقل عن متر بين كل طالب وآخر.

وفي هذا الإطار قال عبدالله الشعيبي -مدير إحدى مدارس المرحلة المتوسطةإنه كمدير مدرسة قد هيّأ كل العوامل لمنع انتشار الفيروس في أوساط الطلاب، وكافة السبل لإيجاد بيئة دراسية ملائمة لبداية العام الدراسي.

أما أحد الأطباء الذين يشاركون في إجراءات التوعية بمخاطر المرض وسبل التوعية به والوقاية منه، فقد أكد أن الفريق الطبي يقوم يوميا بالمرور على الفصول الدراسية لتوعية الطلاب، وملاحظتهم والتعامل مع أي حالة يشتبه فيها.

أما الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود -وزير التربية والتعليمفقد شدد على أهمية النظافة في الوقاية من الفيروس، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من التجارب الخارجية فيما يتعلق بالنظافة داخل الفصول الدراسية مستشهدا بالتجربة اليابانية في هذا الشأن.

من جانبه قال الدكتور سليمان الشهري رئيس اللجنة التنفيذية للتوعية بوباء أنفلونزا الخنازيرردا على سؤال يتعلق بنسبة الغياب في مدارس المملكة في بداية العام الدراسي: إن الدراسة بدأت بسلاسة وسهولة والحضور كان كبيرا في مخالفة للتوقعات، تعدى في بعض المدارس نسبة 90 %.

وفيما يتعلق بخطة وزارة التربية والتعليم للتوعية بمخاطر المرض ومدى قدرتها على تنفيذ تلك الخطة في 33 ألف مدرسة بالمملكة، أوضح الشهري أن أهم محاور خطة الوزارة كانت تقوم على تدريب المعلمين والمعلمات، معتبرا أن هذا المحور من أكبر التحديات التي واجهتها الوزارة، مشيدا بتجربة الوزارة في هذا الشأن؛ حيث تم تدريب 66 ألف معلم ومعلمة على برامج الوقاية من الوباء، مشيدا بدور وسائل الإعلام في مساندة جهود الوزارة في هذا الشأن.

يذكر أن المملكة كانت قد طلبت شراء 10 ملايين جرعة من لقاح أنفلونزا H1N1 من المتوقع أن تكون متوافرة خلال الشهر الجاري، وكانت السلطات الصحية في المملكة قد أعلنت أنها زادت مخزونها من التاميفلو بمقدار 20 %، وهو ضعف الكمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية للدول الأخرى.

وذكرت وسائل إعلام سعودية محلية أنه حتى الآن سجلت سلطات المملكة السعودية إصابة أكثر من 3500 حالة إصابة مؤكدة بأنفلونزا H1N1 في السعودية، وقد شفي معظمهم بينما توفي نحو 30 شخصا متأثرين بالمرض.