EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2015

53 دقيقة.. سعودية

أوامر الملك سلمان بن عبدالعزيز

لم يقف ملك المملكة العربية السعودية عند حدود آمال وتطلعات السعوديين، بل تجاوزها بكثير في حزمة قرارات ملكية ستغير ملامح الدولة السعودية، وستكون أساسا لمواصلة بناء الوطن في عهد جديد بيد حاكم جديد.

  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2015

53 دقيقة.. سعودية

(فواز عزيز) لم يقف ملك المملكة العربية السعودية عند حدود آمال وتطلعات السعوديين، بل تجاوزها بكثير في حزمة قرارات ملكية ستغير ملامح الدولة السعودية، وستكون أساسا لمواصلة بناء الوطن في عهد جديد بيد حاكم جديد، لم يكن بعيدا أو غريبا عن مركز القيادة، لذلك هو مدرك وعارف بخطة الوطن وطموحات الشعب، وقد اختار تشكيلا جديدا لمجلس الوزراء الجديد لتكون توليفته عونا له في مسيرة التنمية التي يعتزم الانطلاق بها. آسف، بل التي انطلق بها منذ أيام قليلة.

مضت دقائق الانتظار بعد الإعلان الذي قال: "بعد قليل أوامر ملكيةوكانت تلك الدقائق أطول "ساعات" عند السعوديين، بينما كانت الـ53 دقيقة التي استمر فيها المذيعان في قراءة الأوامر الملكية أسرع "ثوان" في حياة السعوديين، لأنها تضمنت أهم قرارات في العهد السعودي الجديد الذي يفيض ببشائر الخير للمستقبل.

لم يكن هناك شيء غريب في "الإبهار" الذي أحدثته السعودية في أسبوع كانت أحداثه كبيرة جدا

خلال أسبوع واحد من بداية عهد سلمان، قدم الملك لشعب المملكة العربية السعودية نحو 37 أمرا ملكيا دفعة واحدة، هي رؤيته لواقع ومستقبل البلاد التنموي، وأجزم أنها مقنعة جدا ومفرحة جدا للشعب، لأنها تضمنت غير التغيرات الوزارية والتعديلات بالدمج والإلغاء لوزارات ولجان وهيئات، كرما سخيا، في صرف راتبين للموظفين، والطلاب ومستفيدي الضمان الاجتماعي، حتى الأندية الأدبية والرياضية كان لها نصيب، وحتى الإسكان كان أحد أهم المستفيدين من الكرم الملكي، إذ تضمن أحد الأوامر الملكية حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على توافر السكن للمواطنين، وإسهاما منها في سرعة استفادة المواطنين من مخططات المنح في مناطق المملكة، تم اعتمد 20 مليار ريال لتنفيذ خدمات الكهرباء والمياه.

ورغم أن الملك تجاوز بقراراته كل طموحات الشعب، إلا أنه كتب بعدما مضت الأوامر الملكية مغردا لشعبه: "تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسال الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم".

(بين قوسين)

لم يكن هناك شيء غريب في "الإبهار" الذي أحدثته السعودية في أسبوع كانت أحداثه كبيرة جدا، لأنها "السعودية" ذات الحجم الكبير والقيمة الكبيرة.

ولم يكن هناك شيء غريب في تغيرات الوزراء الجدد، وليس في ذلك إساءة للوزراء الذين لم يمض على تعيينهم شهران، لأن كل قيادة لها الحق في اختيار فريق العمل معها.

نقلاً عن صحيفة "الوطن"