EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

مرشح الإخوان المسلمين تصدر تصويت الخارج 37% من الناخبين المصريين حائرون.. قبل يومين من موعد الانتخابات الرئاسية

حملة دعاية الانتخابات الرئاسية المصرية تدخل ما يعرف بمرحلة الصمت إذ لم يعد بإمكان المرشحين الظهور في البرامج التلفزيونية أو الإدلاء بتصريحات لمحطات الإذاعة والتلفزيون والصحف.وعلى الرغم من الجولات المكثفة التي قاموا بها في طول البلاد وعرضها لا يزال هناك نحو سبع وثلاثين في المائة من الناخبين البالغ عددهم خمسين مليونا لم يقرروا بعد من سيختارون.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

مرشح الإخوان المسلمين تصدر تصويت الخارج 37% من الناخبين المصريين حائرون.. قبل يومين من موعد الانتخابات الرئاسية

اختتمت اليوم الاثنين حملة الانتخابات الرئاسية المصرية قبل موعد إجرائها بيومين، ودخلت ما يعرف بمرحلة الصمت إذ لم يعد بإمكان المرشحين الاثنى عشر الظهور في البرامج التلفزيونية أو الإدلاء بتصريحات لمحطات الإذاعة والتلفزيون والصحف.

وعلى الرغم من الجولات المكثفة التي قاموا بها في طول البلاد وعرضها لا يزال هناك نحو سبع وثلاثين في المائة من الناخبين البالغ عددهم خمسين مليونا لم يقرروا بعد من سيختارون.    

ووفقا للقانون الانتخابي، لم يعد في إمكان المرشحين الاثنى عشر الظهور في البرامج التلفزيونية أو الإدلاء بأحاديث صحافية أو ممارسة أي نشاط سياسي يمكن أن يؤثر على الناخبين قبل الجولة الأولى من هذه الانتخابات المقرر إجراؤها الأربعاء والخميس.   

وذكرت نشرة أخبار MBC الاثنين 21 مايو/أيار أن وزارة الداخلية المصرية أعلنت خطة أمنية مكثفة لضمان سير الانتخابات وخاصة عملية نقل صناديق الاقتراع إلى مركز الفرز البالغ عددها 351 في جميع أنحاء البلاد.     

وفي حال لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة من الجولة الأولى تجرى جولة ثانية في 16 و17 يونيو/حزيران.     

ووصل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الأحد إلى مصر على رأس وفد من مركز كارتر لمتابعة سير عمليات الاقتراع، والتقي الاثنان رئيس مجلس الشعب المصري القيادي في جماعة الإخوان المسلمين سعد الكتاتني.     

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الكتاتني قوله إن "مصر تشهد تجربة ديمقراطية غير مسبوقة". وأضاف أن "المصريين سيقبلون نتائج الانتخابات أيا كانت ما دامت شفافة وتعبر عن الإرادة الشعبية".      

ووفقا لنتائج أعلنت الاثنين، تصدر مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، تصويت المصريين في الخارج بفضل الدعم الكبير الذي حصل عليه من الجالية المصرية في السعودية.     

ونظمت عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية للمصريين في الخارج قبل قرابة عشرة أيام من موعد إجراء الجولة الأولى في مصر الأربعاء والخميس المقبلين.     

وبحسب النتائج التي أعلنتها البعثات الدبلوماسية المصرية في 33 دولة، حصل محمد مرسي على 106252 صوتا متقدما بذلك بفارق كبير على الإسلامي المعتدل عبد المنعم أبو الفتوح الذي حصد 77499 صوتا.   

وجاء المرشح الناصري حمدين صباحي في المركز الثالث؛ إذ حصل على 44727 صوتًا، وتلاه الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، واحتل آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، أحمد شفيق، المركز الخامس.      

وفي الأسابيع الأخيرة، جاب المرشحون البلاد طولا وعرضا مكثفين اللقاءات الشعبية والمناقشات العامة والمؤتمرات الصحافية سعيا إلى استمالة نحو 50 مليون ناخب.      

ومن أبرز المرشحين: الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، وآخر رئيس وزراء لمبارك، أحمد شفيق، والإسلامي المعتدل عبد المنعم أبو الفتوح، ومرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، إضافة إلى المرشح الناصري حمدين صباحي.       

ومساء الأحد، حذر مرسي من أي محاولة لـ"تزوير إرادة الشعب" كما كان يحدث في عهد الرئيس السابق. من جانبه وعد الجيش الذي يتولى إدارة البلاد بأن تكون الانتخابات نزيهة "مائة في المئة".     

وبعد سيطرتهم على البرلمان عبر الانتخابات التشريعية التي انتهت في يناير/كانون الثاني الماضي، يأمل الإخوان المسلمون في السيطرة على السلطة التنفيذية.      

إلا أن مواقف الإخوان خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، التي شهدت كثيرا من التقلبات، أثرت سلبا على صورتهم لدى قطاع من الرأي العام.      

ويواجه الإخوان منافسة شرسة من الإسلامي أبو الفتوح القيادي السابق في الجماعة الذي استبعد منها العام الماضي، والذي يحظى بدعم جزء من الإخوان وخاصة شباب الجماعة، كما يحظى بدعم السلفيين وبعض اليساريين والليبراليين.     

أما عمرو موسى وأحمد شفيق اللذان يشتركان في كونهما من شخصيات النظام السابق، فقد ركزا حملتيهما على عودة الاستقرار والنمو الاقتصادي، وهي الوعود التي تلقى صدى كبيرا عند كثير من المصريين الذين ضاقوا ذرعا من حالة الانفلات الأمني وتردي الوضع الاقتصادي.      

ويفاخر الرجلان اللذان يتهمهما خصومهما بأنهما من "فلول" النظام السابق، بما لديهما من خبرة سابقة في العمل السياسي ويطرحان نفسيهما على أنهما حائط صد ضد هيمنة الإسلاميين على السلطة. وفي مؤتمر صحافي أخير أكد موسى تزايد عدد مؤيديه.      

وخاض مرشحون آخرون حملات نشطة وإن كانت بإمكانات مادية أقل، وخصوصا الناشط الحقوقي خالد علي الذي يحظى بدعم جزء من "شباب الثورة" الذين كانوا في صدارة المدافعين عن الديمقراطية، ولم يتفقوا على مرشح محدد وتوزع تأييدهم على أكثر من مرشح للرئاسة.      

من جانبه وعد الجيش، الذي يتولى إدارة البلاد منذ رحيل مبارك في فبراير/شباط 2011م، بتسليم السلطة إلى المدنيين قبل نهاية يونيو/حزيران فور انتخاب رئيس جديد للبلاد.     

وتعهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بأن تكون الانتخابات "نزيهة وشفافة بنسبة مائة في المائةمؤكدا وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين.     

ألا أن عديدا من المحللين والمعلقين يتوقعون أن يحتفظ الجيش بامتيازاته، وأن يكون له دور بعد انتخاب الرئيس الجديد، وإن كان بشكل غير علني.