EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

3 ملايين شخص ضحايا جرائم الانترنت في السعودية

وقع أكثر من 3.6 مليون شخص ضحية لجرائم الانترنت في السعودية خلال الـ 12 شهرا الماضية، وهو ما ادى إلى خسائر مالية وصلت إلى 195 دولارا، أي ما يعادل 2.6 مليار ريال سعودي. المعلومات نشرها التقرير السنوي لجرائم الانترنت الذي تصدره نورتون، من "سمانتك".

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

3 ملايين شخص ضحايا جرائم الانترنت في السعودية

وقع أكثر من 3.6 مليون شخص ضحية لجرائم الانترنت في السعودية  خلال الـ 12 شهرا الماضية، وهو ما ادى إلى خسائر مالية وصلت إلى 195 دولارا، أي ما يعادل 2.6 مليار ريال سعودي. المعلومات نشرها التقرير السنوي لجرائم الانترنت الذي تصدره نورتون، من "سمانتك".

وجاء في التقرير أنه في المملكة سقط ما نسبته 40 بالمائة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ضحايا لجرائم الإنترنت على منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

ومن بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية، سقط 20 بالمائة من البالغين ضحايا لجرائم الإنترنت على الشبكات الاجتماعية وأجهزة الهاتف النقال في الأشهر الاثني عشر الماضية في المملكة مقارنةً بنسبة 21 بالمائة على المستوى العالمي.

وأكد التقرير ان هنالك جرائم الكترونية جديدة باتت دارجة، وجاء فيه أن واحد من بين خمسة بالغين على الانترنت، أي بنسبة 21% هم ضحايا شبكات التواصل الاجتماعي او الأجهزة النقال، وذكر التقرير أن" 15 بالمائة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي أن شخصًا ما اخترق صفحتهم الشخصية وتصرف نيابة عنهم، ذكر واحد من بين 10 مستخدمين لشبكة التواصل الاجتماعي أنهم سقطوا ضحايا لرسائل احتيال أو روابط مزيفة على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، بالرغم من أن 75 بالمائة يعتقدون أن مجرمي الإنترنت يركزون على شبكات التواصل الاجتماعي".

واشار التقرير إلى أن أقل من النصف وبشكل أدق ما نسبته 44% يستخدمون حلولا أمنية، تحميهم، من تهديدات شبكات الواصل الاجتماعي، و 49% يستخدمون اعدادات الخصوصية لضبط المعلومات التي يتبادلونها.

وذكرت صحيفة المدينة أن معظم البالغين على الإنترنت لا يعرفون كيف تطورت بعض أكثر الأشكال شيوعًا من جرائم الإنترنت على مدى سنوات، وبالتالي يواجهون صعوبة في التعرف على كيفية عمل البرمجيات الخبيثة، مثل الفيروسات على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وفي الحقيقة فإن 40 بالمائة من البالغين لا يعرفون أن البرمجيات الخبيثة تستطيع العمل بهيئة مخفية، مما يجعل من الصعب معرفتها إذا تم اختراق بجهاز الكمبيوتر، وأشار أكثر من النصف «55 بالمائة» الى أنهم غير متأكدين من أن أجهزتهم نظيفة وخالية من الفيروسات.