EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2013

3 توائم يتحدون قصف النظام وحصاره

في مكان ما في ريف دمشق، يشعر الداخل إلى حي معضمية الشام بأنه يدخل إلى جزيرة مجهولة

في مكان ما في ريف دمشق، يشعر الداخل إلى حي معضمية الشام بأنه يدخل إلى جزيرة مجهولة، حيث لا تبدو أقل مقومات الحياة فيه، هدوء قاتل تقطعه أصوات الرصاص وأصوات التوائم الثلاثة التي انضمت حديثا إلى 6000 طفل وإمراة في الحي.

وذكرت قناة العربية أن مدينة معضمية الشام شهدت ولادة ثلاثة توائم على وقع قصف قوات النظام، رغم الحصار والقتال.

أما المدينة التي دخلت شهرها التاسع في الحصار والقصف المفروض عليها من قوات النظام، كان أبناؤها قد أرسلوا نداءات استغاثة بعد اختفاء مظاهر الحياة الحقيقية عنها وعن باقي أخواتها في الريف الدمشقي الملتهب.

ويجدر الذكر أن التوائم الثلاثة سيعيشون كما أطفال أحياء الريف حيث الكهرباء لا تزال غائبة تماما منذ أكثر من 7 شهور عن الريف، عدا عن الخبز والمواد الغذائية مفقودة تقريبا منذ 6 أشهر. كما يقوم نظام الأسد بقطع المياه والمشتقات البترولية والاتصالات بشكل كامل فضلا عن نقص الأدوية والمواد الطبية الضرورية.

وكان أحد سكان المعضمية قال للعربية إن ما يزيد على 6000 طفل وامرأة، إضافة لأكثر من 850 جريحاً في المدينة، بحاجة ماسَّة حالياً لمعالجة طبية.

وفي عودة إلى أصوات التوائم الجديدة، فبحسب سكان المعضمية إنه رغم الحصار والاشتباكات المتقطعة التي تسمع طيلة الوقت، إلا أن ولادة هذه التوائم في ظل الظروف الصعبة يضع أمل جديد بانتهاء مسلسل الألم والمعاناة عن أهالي الحي.