EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

28% من اللبنانيين تحت خط الفقر.. فكيف يعيشون؟

كبقع الزيت تتوسع بؤر الفقر في لبنان بفعل الإهمال والتهميش المزمنين. احياء كثيرة في العاصمة اللبنانية بيروت تحولت الى احزمة بؤس حيث تعيش فيها عائلات فقيرة كعائلة كامل عز الدين.

 كبقع الزيت تتوسع بؤر الفقر في لبنان بفعل الإهمال والتهميش المزمنين. احياء كثيرة في العاصمة اللبنانية بيروت تحولت الى احزمة بؤس حيث تعيش فيها عائلات فقيرة كعائلة كامل عز الدين.

هذه أشباه بيوت وبقايا منازل لآباء بائسين وأمهات مستسلمات لأقدارهن ولأبناء يعيشون على هامش الحياة ... إنها أحياء صبرا الفقيرة في قلب العاصمة بيروت، هنا يعيش كامل عز الدين وعائلته

ويقول:"عمبت مياومة في شركة  الكهرباء اللبنانية دون تعويض، والآن لا ضمان لا لي ولا لأولادي، نعيش أقل من الحد الأدنى، أدين لأحد المحلات بـ 650 ألف، وآخر 420 وثالث 250". 

العائلة تضم خمسة أولاد أجبروا جميعا على ترك المدرسة والعمل منذ صغرهم لتأمين لقمة العيش. معهم يعيش حفيدهم الذي تركته امه بعدما توفي والده منذ ثماني سنوات خلال عمله في شركة الكهرباء اللبنانية دون التعويض عنه.

فاطمة زين الدين - ربة عائلة تقول:"ما قدرت علم أولادي... ليكي أديش إلي ثلاثة أشهر وأنا بركض من حكيم لحكيم لحتى دبر الخمسين الف بنتظر وما بحب حدا يعرف فينا

إبن كامل وهو عامل يومي في شركة كهرباء لبنان يقول:"ما في عنا ضمان لا أنا ولا أولادي، هديك اليوم وقع إبني قمت ركضت شوف مين في يعيرنا مصاري".

حال هذه العائلة كحال آلاف العائلات اللبنانية تعمل الحكومة على مساعدتها من خلال البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا في لبنان، سيبدأ اللبنانيون الذين يعيشون تحت خط الفقر الأدنى وقد حدد ب 115 دولارا.

الجدير ذكره أن 8% من الشعب اللبناني يعيش تحت خط الفقر الأدنى، وأن 28% يعيشون تحت خط الفقر الأعلى، و55 ألف طلب قدم إلى المراكز المخصصة، و 13929 عائلة ستبدأ قريبا الإستفادة من البرنامج.