EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

مهرجان "فاس" للموسيقى الروحية يحتفل بعمر الخيّام ومحمود درويش

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

على مدى 18 عاما يحتفي مهرجان "فاس" للموسيقى الروحية، بالموسيقى العريقة لمختلف الشعوب والثقافات. وهذه السنة تم الاحتفاء بالشاعر والفيلسوف عُمر الخيّام، والشاعر الفلسطيني محمود درويش.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

مهرجان "فاس" للموسيقى الروحية يحتفل بعمر الخيّام ومحمود درويش

على مدى 18 عاما يحتفي مهرجان "فاس" للموسيقى الروحية، بالموسيقى العريقة لمختلف الشعوب والثقافات. وهذه السنة تم الاحتفاء بالشاعر والفيلسوف عُمر الخيّام، والشاعر الفلسطيني محمود درويش.

وقد تبنى المهرجان مضامين الإنسان والثقافة والروحانية والالتقاء بحرية الروح  بدلا من الشمولية والعقلانية ثم الفرار من الديكتاتورية الاقتصادية ، وقد شارك في هذه الدورة دول من الهند ، باكستان إيران أمريكا ، اسبانيا ، لبنان ، تونس ومصر والمغرب.

في الوقت المضطرب والمشحون الذي يشهده العالم يهرب البعض إلى الموسيقى العريقة والسفر عبر مسارات كونية والالتقاء بحرية الروح  بعيدا عن الديكتاتورية الاقتصادية والشمولية والتأمل في تجليات الكون عبر أقلام الشعراء والأداء الراقي.

وقال محمد القباج - رئيس المجلس الإداري لمؤسسة روح فاس- "استطاع المغنون والشعراء والموسيقيون والرواة أن يوقظوا أحاسيسنا الروحية والاحتفاء بالبهجة الدفينة في أعماقنا وكما قال الشاعر عمر الخيام إن هذه العجلة التي ندور تحتها أشبه ما تكون بمصباح سحري، الشمس مصباح والعالم ستار ونحن الصور التي تعرض عليه".

 من جهته، قال لطفي بوشناق فنان تونسي- أن المهرجان كان ولازال نقطة التقاء بين مختلف الحضارات والثقافات العالمية ونشر ثقافة التسامح والتقارب بين الشعوب منذ 18 عاماً.

واعتبرت الأمم المتحدة  مهرجان فاس للموسيقى الروحية عام 2001  أنه من الأحداث المهمة التي ساهمت في حوارات الحضارات ومحطة لتلاقح الأفكار والانصهار بين مختلف الأشكال والأنواع الموسيقية التراثية.