EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2009

كل من حولها يحتاجون إليها "منال" فقدت ذراعيها وكسبت الإرادة والتفاؤل

"منال" فتاة تبلغ من العمر 38 عاما، تعرضت وهي صغيرة لحادث دهس من القطار فقدت على إثره ذراعيها، لتبدأ منذ ذلك الوقت قصة تحد ورفض للواقع، حيث تستخدم قدميها لتلبية حاجاتها ومتطلبات من حولها.

"منال" فتاة تبلغ من العمر 38 عاما، تعرضت وهي صغيرة لحادث دهس من القطار فقدت على إثره ذراعيها، لتبدأ منذ ذلك الوقت قصة تحد ورفض للواقع، حيث تستخدم قدميها لتلبية حاجاتها ومتطلبات من حولها.

كانت "عبلة عبد الحليم" مراسلة mbc في أسبوع على موعد مع "منال" في محافظة الإسكندرية، لتنقل قصة من التحدي والإرادة بطلتها "منال" التي فقدت ذراعيها، وكسبت الأمل والتفاؤل، وأصبح لسان حالها يقول: "لا ينقصني شيء".

ولم تكن تتوقع منال التي فقدت ذراعيها في حادث أليم، أنها تمتلك تلك الإرادة والتحدي وهي تقول: الآن اعتمد على قدمي وأقوم بعمل كل الأشياء.. والحمد لله أصبحت لدي القوة والإرادة لعمل أي شيء في المنزل، كل حاجة أعملها؛ بداية من تجهيز الطعام وحتى التسوق".

والمثير في قصة منال أنها لا تقوم بتلبية حاجاتها فحسب، ولكن كل أعضاء أسرتها الفقيرة يحتاجون إليها، فأصبحت رغم إعاقتها أكثرهم عطاء، وتقول والدة منال: منذ 7 سنوات ونحن نعتمد عليها اعتمادا كليا في أعمال المنزل، ومن بعد الحادثة هي تقوم بكل الأشياء في المنزل".

وبالتفاؤل والأمل سعت "منال" للبحث عن الحياة المليئة بالأمل، وسعى والدها دائما إلى البحث عن بث الأمل بابنته، من خلال مطالبته المستمرة بأن تحصل ابنته على يدين إلكترونيتين، وهو يقول: اجتمع 6 أطباء ألمان ودكتور مصري، وقاموا بعمل الكشف على منال للتعرف على مدى قدرتها على تحمل اليد الإلكترونية"

وكل أعضاء العائلة يحتاجون إلى "منالبعدما أثبتت أنها الأكثر عطاء، وتقول ابنة خالتها: هي تقوم بكل شيء وتساعدنا في كل شيء، وهي الأفضل في تأدية المهام والواجبات المنزلية، ودائما ما نحتاج إليها".

وبثت "منال" من خلال قصتها رسالة تؤكد أن الإرادة والرضا والتكيف مع الوضع القدري الذي كتب علينا مبعث لتفاؤل ودافع لاستمرار الحياة دون توقف.