EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

فاطمة عبد الله : لذلك كان لا بد لنا ان نكتشف كواليس" مسلسل عمر"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لم يكن مسلسل "عمر" بحاجة الى كل تلك الدعاية ليقول للجمهور لقد حققتُ نجاحاً كبيراً. التفاصيل الانتاجية والاخراجية واللوجستية التي استلزمتها صناعته كانت الأضخم والأعلى كلفة في تاريخ الصناعة التلفزيونية الحديثة في العالم العربي. أحدٌ لا يجادل في ذلك. وإذا كان لا بدّ من عرض جزءين من الكواليس تقديراً لجهود الفريق، فإن الأمر بدا بمثابة اعلان اضافي لعمل ليس المراد منه البقاء في بيت الـ MBC الى الأبد.

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

فاطمة عبد الله : لذلك كان لا بد لنا ان نكتشف كواليس" مسلسل عمر"

من الواضح أن مسلسل عمر حقق صدى بين المشاهدين، لايزال يتردد حتى بعد أكثر من شهر على انتهاء عرضه، وهو ما جعل الكثير من الأٌقلام تستمر بالكتابة عنه، وبتناول كتابته وإخراجه وممثليه.

فالإعلامية فاطمة عبد الله كتب في صحيفة النهار اللبنانية :"لم يكن المسلسل بحاجة الى كل تلك الدعاية ليقول للجمهور لقد حققتُ نجاحاً كبيراً. التفاصيل الانتاجية والاخراجية واللوجستية التي استلزمتها صناعته كانت الأضخم والأعلى كلفة في تاريخ الصناعة التلفزيونية الحديثة في العالم العربي. أحدٌ لا يجادل في ذلك.

وأضافت:" وإذا كان لا بدّ من عرض جزءين من الكواليس تقديراً لجهود الفريق، فإن الأمر بدا بمثابة اعلان اضافي لعمل ليس المراد منه البقاء في بيت الـ MBC الى الأبد".

وألمحت فاطمة في مقالتها إلى أن المُشاهد يحب الـ making of، وأن فضوله لم يتوقف يوماً على ما يُقدم. لعل ما يجري خلف الكاميرا يعنيه أيضاً، لا سيما إذا كان "دسماًبعيداً من المواقف الهزلية والمَشاهد الفقيرة المركّبة بمزيد من الفقر.

وأشارت إلى أن المسلسل عبارة عن مزيج من التجهيزات والإعداد ومشكلات قد تطرأ فجأة لتغيير مخططات المخرج، فتدفعه إلى تأجيل التصوير حتى تدارك الوضع وإيجاد حل للمأزق.

وعن طرفي الإنتاج قالت:"لم يكن ممكناً التساهل بتقديم مسلسل يعرض السيرة الذاتية للخليفة عمر بن الخطاب، لذلك أخذت "قطر للاعلام" ومجموعة MBC على عاتقهما المسؤولية، فشُبِّعت المراحل، حتى الثانوية، منها بكل العناصر المشهدية. "الكواليس" أظهرت لنا "كرم" شركتي الانتاج، والاستعداد الذي أبديتاه للاهتمام بأقل التفاصيل، لنستنتج ان ما قُدِّم للمسلسل من دعمين مادي ومعنوي قلما يُقدَّمان لسواه، وهذا ترويج مبطّن لكليهما".

بالنسبة لفاطمة فالعمل قدم بدون نقاط ضعف أو أية احتمالات للإخفاق، حتى عملية تحويل "شاب في العقد الثاني من العمر" وفي بداية مشواره الفني، إلى كهلا في العقد السادس، وهي مهمة صعبة كما وصفتها، وتحتاج إلى مستوى عال من الفن والاحتراف.

كما أن معرفة تفاصيل بناء المدن كمكة والمدينة، وتشييد القصور والجسور وخياطة الملابس وصنع الأسلحة وتدريب الفيلة، وكيفية سحقها للمقاتلين خلال المعارك، وكيفية صناعة الأصنام والأعمدة الشاهقة، واللحى والشوارب والإكسسوارات الضرورية للماكياج،

ممتعاً كان ان نعرف كيف تمّ بناء المدن التي شهدت سيرة الفاروق كمكة والمدينة، وكيف شُيِّدت القصور والبيوت والساحات، وخيطت الملابس الخاصة بذاك العصر، واختيرت الاكسسوارات والأحذية وأدوات المعركة من سيوف وتروس، والممتع أيضاً تعرفنا الى الفِيلة الأربعة الرمادية اللون قبل ان ترتدي الحلة البيضاء مع الماكياج الخاص على الوجه، وعمليات الخداع البصري والغرافيك، والكاميرات التي علقت على أسنة الرماح وعلى طائرات صغيرة.

وختمت:"بصرف النظر عن نية المحطة من عرض الجزءين، فإننا كمشاهدين استمتعنا. وإذا كان العمل "الجاهز" ينسف الجهود التي لم يشملها الكادر، فإن في الكواليس لفتة تقدير لأقل عامل بناء وأصغر كومبارس لا يُذكر اسمه في الجنريك، كي لا يبقى العمل في نظر البعض ممثلين فقط".