EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2014

"فاتكا" يطارد 200 ألف سعودي.. ومحامي يؤكد: إسقاط الجنسية ليس حلا

العلم السعودي

وجد 200 ألف سعودي، ممن يحملون الجنسية الأمريكية أنفسهم في مأزق، بين دفع الضرائب، التي شددت الحكومة الأمريكية على دفعها منذ نحو شهرين تطبيقاً لقانون الامتثال الضريبي (FATCA)، أو حرمانهم من الجنسية السعودية، إذ هددت الأحوال المدنية بسحبها من مزدوجي الجنسية.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2014

"فاتكا" يطارد 200 ألف سعودي.. ومحامي يؤكد: إسقاط الجنسية ليس حلا

وجد 200 ألف سعودي، ممن يحملون الجنسية الأمريكية أنفسهم في مأزق، بين دفع الضرائب، التي شددت الحكومة الأمريكية على دفعها منذ نحو شهرين تطبيقاً لقانون الامتثال الضريبي (FATCA)، أو حرمانهم من الجنسية السعودية، إذ هددت الأحوال المدنية بسحبها من مزدوجي الجنسية.

وذكرت نشرة MBC الأربعاء 20 أغسطس/آب 2014 إنه في المقابل فإن السعوديين حاملي الجنسية الأمريكية لا يمكنهم التنازل عن هذه الجنسية إلا بعد مرور أعوام من الإجراءات والحصول على موافقة القضاء الأمريكي مما يعني تكبدهم مبالغ كبيرة تنفيذا لقانون "فاتكا".

وأكد عبدالرحمن الجريسي - المحامي الدولي والمستشار القانوني السعودي - أن قانون الجنسية السعودي قانونا ليس مقلقا، إذا أنه لم ينص في أي من مواده على إسقاط الجنسية عن مزدوجي الجنسية، وأن كل ما ذكره القانون السعودي في هذا الإطار هو كلمة "يجوز" أي أن الأمر فيه مرونة وسعة.

وشدد الجريسي على إن إسقاط الجنسية عن السعوديين من حاملي الجنسية الأمريكية ليس حلا للمشكلة، كما أن متابعة حسابات هؤلاء من جانب السلطات المعنية أمرا منطقيا ولا غرابة فيه أيضا.

وأضاف الجريسي أن هذه ليست مشكلة السعوديين وحدهم، فهناك أكثر من مليون شخص من المواطنين الخليجيين يحملون الجنسية الأمريكية بالإضافة إلى جنسية بلادهم الأصلية.

يذكر أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد السعوديين الحاصلين على الجنسية الأمريكية، إلا أن مصادر قدرتهم بنحو 200 ألف سعودي، من بينهم 30 ألف أفصحوا لمؤسسة النقد في السعودية عن اكتسابهم الجنسية الأمريكية، كي لا يكونوا عرضة للعقوبات، جراء "التهرب الضريبي".

وأكدت المصادر ذاتها أن "النقد" استحدثت نموذجاً جديداً، عممته على جميع المصارف السعودية، يكشف العملاء الحاصلين على جنسية أخرى غير السعودية.