EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

رخصة قيادة الأسرة شرط للزواج في السعودية

يجري التداول في مجلس الوزراء السعودي، وضمن لجنة مختصة على وجه التحديد، قرار يلزم الشباب من كلا الجنسين على الحصول على رخصة "قيادة الأسرة" قبل الزواج، للحد من حالات الطلاق المتزايدة في السعودية.

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

رخصة قيادة الأسرة شرط للزواج في السعودية

يجري التداول في مجلس الوزراء السعودي، وضمن لجنة مختصة على وجه التحديد، قرار يلزم الشباب من كلا الجنسين على الحصول على رخصة "قيادة الأسرة" قبل الزواج، للحد من حالات الطلاق المتزايدة في السعودية.

ففي السعودية زادت نسبة الطلاق الأربعين بالمئة، بحسب رئيس محاكم منطقة تبوك الشيخ سعود اليوسف، وهو ما وصفه بالمؤشر الخطير على المجتمع.

ونقلت صحيفة المدينة السعودية عن الشيخ عبد الباري الثبيتي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف قوله أن جمعيته شاركت في أعمال هيئة مجلس الوزراء التي خرجت بعدة توصيات لدعم هذا التوجه.

وأكد أنه تم إعداد حقائب تدريبية من خلال نخبة من المتخصصين في شؤون الأسرة والحياة الاجتماعية من الجامعات والقطاعات التعليمية المختلفة للتدريب على كيفية مواجهة ضغوط الحياة الزوجية والاجتماعية.

وبحسب دراسة حديثة فإن نسبة الطلاق في السعودية ارتفعت في العام 2011 لتصل وفق آخر التقارير الرسمية إلى أكثر من 35 بالمئة من حالات الزواج بزيادة عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18 و22 بالمئة، وبلغت عدد حالات الطلاق 18765 حالة مقابل 90983 حالة الزواج في العام ذاته بمعدل حالة كل نصف ساعة وتقع غالبية حالات الطلاق في السنة الأولى من الزواج بنسبة تصل لـ60 بالمئة بحسب مختصين.

وكانت جمعية اسرتي قد نظمت خلال العام الماضي 30 دورة تدريبية للحصول على رخصة قيادة الأسرة، منها 19 للرجال و 11 للنساء، انتسب إليها 4 آلاف شاب وفتاة، مقبلين على الزواج، في المدينة المنورة.

وبحسب احصاءات وزارة العدل خلال الأشهر الماضية من العام الجاري عن تسجيل أكثر من 900 طلب لزوجات لفرض معاشرتهن بالمعروف من قبل أزواجهن وسجلت منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة أكثر من 50 بالمئة منها، فيما تقدم أكثر من 160 زوجاً للمحاكم بطلب معاشرة زوجاتهم لهم بالمعروف.

ومن المفروض أن يتم توسيع قاعدة المستفيدين من البرنامج العام القادم ليشمل 6500 مستفيد عبر 105 برامج تقدم عبر أربع مسارات تدريبية منها التدريب المباشر عبر القاعات التدريبية بالجمعية. بالإضافة إلى التدريب الإلكتروني عن بعد وتدريب طلاب السنة التحضيرية بجامعة طيبة وتدريب منشآت القطاع العام والعسكري والخاص. كما سيتم تحويل مناهج التدريب تدريجياً اعتباراً من العام القادم من التعليم الصفي إلى تعليم بالترفيه واعتماد المناهج التدريبية من جامعات دولية مثل جامعة كامبريدج وغيرها من الجامعات.