EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2009

109 صفحات بدون حرف (E) "جاك وماري" قصة تكسر الإعجاز اللغوي للإنجليزية

كسرت قصة "جاك وماري" الإعجاز اللغوي للغة الإنجليزية في سردها أحداثا مشوقة بين الشاب جاك والفتاة ماري من دون استخدام الحرف (E)، على مدى صفحاتها المائة والتسعة، الأمر الذي يجعلها ترشح لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، باعتبارها القصة الفريدة من نوعها.

كسرت قصة "جاك وماري" الإعجاز اللغوي للغة الإنجليزية في سردها أحداثا مشوقة بين الشاب جاك والفتاة ماري من دون استخدام الحرف (E)، على مدى صفحاتها المائة والتسعة، الأمر الذي يجعلها ترشح لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، باعتبارها القصة الفريدة من نوعها.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته "مي عبد الله" مراسلة برنامج mbc في أسبوع من بيروت، فإن قصة "جاك وماري" هي إعجاز لم يحدث من قبل بتخطي الحرف (E) الأكثر استعمالا في اللغة الإنجليزية، خلال السرد القصصي، بخلاف القصة المشوقة التي ألفها الدكتور جوزيف حلو أستاذ اللغة الإنجليزية في بيروت.

وحافظ الدكتور "جوزيف حلو" -أستاذ اللغة الإنجليزية في جامعة "إيه يو إس تي" ببيروت ومؤلف القصة- على سلاسة وترابط الأحداث في القصة، وعلى عنصر التشويق فيها، ويقول الدكتور "جوزيف" إن حرف E معروف بأنه أكثر الحروف المستخدمة في اللغة الإنجليزية طبقا للإحصائيات، كما أن كلمة THE هي أكثر الكلمات المستعملة كتابة ونطقا، فكان نوعا من المستحيل أن تكتب قصة كاملة بها مميزات القصة وتشويقها دون استخدام حرف E".

وتدور أحداث القصة خلال أربعة فصول حول المراهقين جاك وماري، اللذين يتناوبان وزملاؤهما على تناول المقالب المضحكة والمشوقة، ورغم إبعاد الحرف E تتمتع القصة بكل مقومات الرواية الحقيقية، لتذهل أساتذة اللغة الإنجليزية والقراء.

وتقول إليسا كريم -طالبة جامعية لبنانية- إنها قصة متميزة وغريبة.. إنها لا تحوي حرف وعندما تقرأ القصة لا تشعر بأنها لا تحتوي على هذا الحرف، كما أن أسلوب القصة سلس ومشوق".

ويقول الدكتور جوزيف استعملت كلمات كثيرة قريبة من الكلمات المستعملة، التي فيها حرف E؛ فهناك كلمات تؤدي نفس المعنى بدون حرف ولكن غير مألوفة".

ويضيف "أن هذه القصة تخاطب جميع الفئات العمرية منذ 7 سنوات وحتى 70 سنة، فالطفل يرى فيها ما سوف يعيشه بعد سنوات، والشباب يرون فيها حياتهم مع بعضهم، والشيوخ في سن الـ70 يتذكرون ما كانوا يفعلونه من مقالب أثناء فترة الجامعة والمدارس".

واستغرق تأليف القصة نحو سنة ونصف السنة، ولا يخفي مؤلفها أن قراءتها تحتاج لاستعمال القاموس، لتفسير الكثير من الكلمات الصعبة، ولذلك اعتمدت في 6 مدارس في لبنان القصة؛ لتكون عاملا لتقوية اللغة الإنجليزية للتلاميذ.

ولأنها القصة الأولى من نوعها في العالم، رشحت قصة "جاك وماري" لدخول موسوعة "جينيس للأرقام القياسية، ويعد الآن الدكتور "جوزيف" لإكمال حلمه في كتابة أربعة قصص أخرى تستبعد كل منها حرفا من أحرف اللغة الإنجليزية.