EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

بحوث على الفئران تطيل عمر الإنسان وتقضي نهائياً على السرطان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعمل باحثون في مختبرِ سانت أنتونيو بالولايات المتحدة على إجراء تجاربْ، من شأنها تجنيبُ بني البشر الإصابةَ بالأورام السرطانية حتى سِنّ التسعين. قد تحظى الآن بالحيوية والنشاط ما لا يجعلك تفكر في كيفية اطالة عمرك، لاحقا تنتابك المخاوف من التقدم في العمر والمعاناة من أمراض الشيخوخة؟ ولا ريب أن نسبة الإصابة بالسرطان تزداد مع تقدم العمر.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

بحوث على الفئران تطيل عمر الإنسان وتقضي نهائياً على السرطان

يعمل باحثون في مختبرِ سانت أنتونيو بالولايات المتحدة على إجراء تجاربْ، من شأنها تجنيبُ بني البشر الإصابةَ بالأورام السرطانية حتى سِنّ التسعين. 

قد تحظى الآن بالحيوية والنشاط ما لا يجعلك تفكر في كيفية اطالة عمرك، لاحقا  تنتابك المخاوف من التقدم في العمر والمعاناة من أمراض الشيخوخة؟ ولا ريب أن نسبة الإصابة بالسرطان تزداد مع تقدم العمر.

قد يصل عمرك إلى التسعينات ويظل جسمك مقاوما للسرطان، وذلك بفضل فئران التجارب الصغيرة الخالية من الشعر والخاضعة للاختبارات المعملية، حيث أكدت دكتور "روشل بفنشتاين" – أستاذة علوم الصحة بمركز سان أنتونيو- أن لديهم 2500 حيوان.

 تدرس دكتورة روشل بفينشتاين الكائنات دقيقة الحجم، التي ينبغي أن تعيش لستة أعوام ، لكنها تعيش 35 عاماً وتحتفظ بكاملِ حيويتها عند سن 25، وهذا يعادل احتفاظ  الإنسان بصحته وفاعليته عند سن التسعين.

وذكرت الدكتورة "روشل" أنه وفقاً لأحجام  البشر ينبغي أن يعيشوا فقط حتى سن الأربعين،  مؤكدة أن البشر والفئران يعيشون نحو أربع إلى خمس مرات العمر  المفترض لكن البشر يصابون بالسرطان خلافاً للقوارض.  

وقالت "الباحثين طلوا جلد الفئران الصغيرة بمسرطنات جينية معينة تمنع نمو الأورام، ونحن نشترك مع الفئران في 178 من الجينات الفريدة، والأمل هو إطالة عمر هذا النوع من الفئران على أن تظل طوال حياتها خالية من السرطان ومن ثم يتم تعديل الجينات البشرية على ذات النحو وليس الهدف هو أن يعيش الأنسان لمئلت السنين.

وأوضحت أن الأبحاث تهدف إلى منح الإنسان الصحة لـ95 عاماً على الأقل بدلاً من 60، ولربما يصبح هذا الامل حقيقةً ماثلةً ذات يوم بفضل الأبحاث الجينية.