EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

"الموجات فوق الصوتية" لتجميل الوجوه المشوهة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الوجه هو واجِهَتُنا التي نُطِلُ منها على الآخرين، ويرانا من خلاِلها الآخرون، لكنَّ البعضَ منا يولدون بِوجُوهٍ بِها القليل او الكثير من التشوه، ما يقتضي تدخلَ الجراح.

  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

"الموجات فوق الصوتية" لتجميل الوجوه المشوهة

الوجه هو واجِهَتُنا التي نُطِلُ منها على الآخرين، ويرانا من خلاِلها الآخرون، لكنَّ البعضَ منا يولدون بِوجُوهٍ بِها القليل او الكثير من التشوه، ما يقتضي تدخلَ الجراح.

قبلَ أيامٍ نجحت جراحةٌ جريئة وخطرة، في إعادةِ بِناء واحدٍ من الوجوهِ المُشوَّهَة، صُنِّفَ قبل أعوام  ضمن الحالات الميؤوسةِ منها.

هذا التشوه ُالبالغ ْ ناجم عن عيب خِلقي في الأوردة والشرايين السفلى للوجه وقد كان حتى وقت قريب يصنف ُ ضمن الحالات الخطرة ِالعصية ِ على الجراحة.  

 صدمت الحالة جراحَين اثنين من مستشفى جون هوبكينز ما دفعهما لإيجاد معالجة، د.أمير دورافشار -مستشفى جون هوبكينز يقول:"بأمانة أصابتني الحالة بالخوف عندما رأيتها".

استخدمت د.مونيكا الموجات ِفوق َالصوتية لتمكن إبرتها من ثقب الشفة وإيقاف ِ تدفق ِالدم ِللشرايين والأوردة المشوهة

د. مونيكا بيرل -مستشفى جون هوبكينز تقول:"تفادينا الأنسجة الطبيعية لتلتئم الجراحة  بعد الجراحة".

أعاد  د. أمير بعدها  بناء َ الشرايين ِوالأوردة ِالمشوهة. هكذا كانت تبدو الحالة وهكذا أصبحت التشوه أزالته الجراحة ُالطويلة ُالمعقدة ما عكسته المراحل ُ المطردة للشفاء.

سوزان- متعافية من تشوه الوجه تقول:"لم يحفظوا حياتي فحسب وانما جعلوني أشعر بها، أنا ممتنة".

أمر لا يكاد يصدق فقد اكتسبت هذه المرأة  وجها طبيعيا وعادت لها الحيوية للعب، مع القدرة ِ على الاستمتاع ِ بكلّ مباهجِ الحياة.