EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

وفق ثلاثة أبحاث أمريكية "المسرح" يسهم في شفاء مرضى التوحد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ثلاث دراسات جديدة أثبتت أن انخراط مرضى التوحد في التمثيل المسرحي يساعدهم على التواصل والتعبير عن أنفسهم.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

وفق ثلاثة أبحاث أمريكية "المسرح" يسهم في شفاء مرضى التوحد

ذكر تقرير نشرة التاسعة على MBC، الثلاثاء، 3 يناير/كانون ثاني، أن أبحاثا جديدة صدرت عن جامعة فاندربيلت الأمريكية أثبتت أن التمثيل المسرحي يُكسب الأطفال مرضى التوحد مهارات التواصل والتعبير عن النفس، كما يقلل من هرمون الكورتيزون، الذي يتسبب في التوتر والضغط النفسي.

 التقرير عرض حالة الطفل كريك "10 سنوات" الذي يعيش حالة من السعادة بينما لم يكن كذلك من قبل، منذ اكتشف والداه مرضه بالتوحد وهو في عمر سنتين، حين لاحظوا عدم ولعه بالألعاب كباقي الأطفال، واتضح بعدها بعام أنه مصاب باضطراب في النمو؛ الذي يعد ضربا طفيفا من التوحد، لكن والدته أكدت ملاحظتها اختلافا كبيرا بعد مشاركته في التمثيل المسرحي، إذ تحلى بأخذ زمام المبادرة.

 الباحثون في جامعة فاندربيلت استخدموا التمثيل المسرحي لتحسين حالة الأطفال المصابين بالتوحد، وتعلق إحداهم وهي الدكتورة بلابز كوريت، قائلة: "نود معرفة الظروف التي تصيب أطفالنا بالضغط النفسي والتي تتسبب في مرض التوحد".

 كوريت تقيس من خلال تمثيل الأطفال مهارات التواصل وما قد يطرأ من تغيرات عبر قياس كمّ إفرازات هرمون الكورتيزون المتسبب في الضغط النفسي.