EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2012

قدمه مجموعة من الشباب "الإمام".. أول فيلم وثائقي عن السلفية في مصر

سلفيون

سلفيون يرفعون المصحف

ظهور التيار السلفي في مصر، في فيلم وثائقي أعده مجموعة من الشباب باسم "الإمام".

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2012

قدمه مجموعة من الشباب "الإمام".. أول فيلم وثائقي عن السلفية في مصر

قدم مجموعة من الشباب أول وثائقي يناقش الفكر السلفي الذي يعده البعض غريبا على المجتمع المصري.

الفيلم الذي كتبه وأخرجه أحمد صلاح، له عنوان آخر طويل هو "الذين أحبوا الله وكرهوا البشر".

أخبار MBC، الاثنين 30 يناير/كانون الثاني، حاورت عبر الهاتف أحمد صلاح، الذي أكد أن فكرة الفيلم جاءته قبل ثورة 25 يناير المصرية بحوالي عام، لكنه توقف خلال الثورة، وعاد لاستكمالها بعدها.

وكشف عن سبب إقدامه على الفيلم، وهو حادث حرق المصحف الذي هدد به أمريكيون منذ أكثر من عام، مشيرا إلى أن تعاملاته، خلال عمله مع الغربيين، جعلته يجرى أكثر من حوار معهم، كأن يسألهم عن سبب كرههم للمسلمين، وكانت إجابتهم أن "الإسلام يحض على العنف".

صلاح اتهم القنوات السلفية بالتسبب في الإساءة إلى الإسلام والمسلمين، معتبرا أن الفكر الوهابي الذي تنطلق منه كل تلك القنوات هو أساس تشددها.

مخرج "الإمام" اعترف بأن الشارع المصري حاليا صار سلفيا بالكامل، وقال إن العنوان الثاني للفيلم "أناس أحبوا الله وكرهوا البشر" سببه أن السلفيين يحرمون كل شيء، وبحسب كلامه، "فهم يكرهون النساء ويحرمون الموسيقى وعيد الحب وعيد الأم وأعياد الميلاد ومعظم المناسبات".

ورحب بدخول كم من السلفيين إلى مجلس الشعب المصري، لأن ذلك "سيكشف أفكارهم وعجزهم عن حل المشكلات، وبالتالي سيصدم بهم المجتمعبحسب قوله.