EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

إسرائيل تضيق الخناق على فلسطين.. وتهيمن على قطاع السياحة

الأراضي الفلسطينية فيها الكثير من الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة وكذلك الأماكن التاريخية والأثرية التي تحكي قصص الكثير من الشعوب التي سكنت المنطقة على مر العصور، لكن السياحة في الأراضي الفلسطينية تواجه العديد من التحديات، فاسرائيل تهيمن على قطاع السياحة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

إسرائيل تضيق الخناق على فلسطين.. وتهيمن على قطاع السياحة

الأراضي الفلسطينية فيها الكثير من الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة وكذلك الأماكن التاريخية والأثرية التي تحكي قصص الكثير من الشعوب التي سكنت المنطقة على مر العصور، لكن السياحة في الأراضي الفلسطينية تواجه العديد من التحديات، فاسرائيل تهيمن على قطاع السياحة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ومعظم الشركات السياحية التي تستقدم السياح من مختلف بقاع العالم لزيارة الأراضي المقدسة هي شركات إسرائيلية، تفرض على المجموعات السياحية الإقامة في فنادق إسرائيلية.

أبو محمد يحاول بما لديه من مهارات وخبرة ومعرفة بلغات مختلفة إقناع السياح القادمين لزيارة كنيسة المهد في بيت لحم، شراء بضاعته المصنوعة من خشب الزيتون.

أبو محمد وغيره من الباعة المتجولين يحصلون على عائد جيد من مهنتهم، لكن وكما يقولون فأنهم يواجهون حملة من قبل مكاتب السياحة الإسرائيلية، حيث تقوم هذه المكاتب بإبلاغ السائحين أن ما يبيعه هؤلاء الباعة هو صناعة صينية مقلدة.

وقطاع السياحة  في الأراضي الفلسطينية يواجه مشكلات كثيرة، كما هو الحال في بيت لحم وتحديداً كنيسة المهد التي يزورها الالاف من السياح القادمين من مختلف بقاع العالم، من بين تلك المشكلات، مشكلة الأدلاء السياحيين.

إسرائيل لديها الآف الأدلاء السياحيين الذين يدخلون بكل حرية إلى المناطق الفلسطينية، وفي المقابل فأن عدد الأدلاء أو المرشدين السياحيين الفلسطينيين لا يتجاوز 300، 40 فقط منهم لديهم تصاريح لدخول إسرائيل.

الحافلات السياحية الإسرائيلية القادمة من إسرائيل إلى الأراضي الفلسطينية تعد بالمئات يوميا، تحمل السياح المتعاقدين مع مكاتب السياحة الإسرائيلية، وكذلك عشرات الحافلات الفلسطينية التي تحمل السياح المتعاقدين مع شركات سياحية فلسطينية.

وتبرز هنا مشكلة الحواجز المقامة على مداخل المدن الفلسطينية، فالسلطات الإسرائيلية عندما تقوم بتأخير الحافلات المتوجهة إلى القدس أو إسرائيل تجعل السياح يتراجعون عن التعاقد مع شركات فلسطينية.

على الرغم من وجود كل هذه المشكلات والتعقيدات التي تواجه قطاع السياحة الفلسطينية، فأن السياحة بشكل عام تشهد حركة لافتة حتى في مثل هذا الوقت من السنة الذي يعتبر موسماً غير سياحي.

والآن يحاول الفلسطينيون العمل لدى بعض الدول الإسلامية كتركيا، لإنعاش السياحة الدينية الإسلامية خصوصا إلى المسجد الأقصى في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل.