EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

استبعدوا فكرة إنشاء درع صاروخي مشترك وزراء خارجية دول التعاون: الوحدة تحتاج لمزيد من المناقشات لتقرير شكل الوحدة القادمة

أشار وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماعهم في جدة يوم الاحد ان مشروع تحقيق وحدة بين الدول الست الذي اقترحته السعودية العام الماضي يحتاج لمزيد من المناقشات. كما لم توافق دول المجلس على انشاء درع صاروخي مشتركة تدعو إليها واشنطن منذ نحو ثلاثة عقود.

أشار وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماعهم في جدة يوم الاحد ان مشروع تحقيق وحدة بين الدول الست الذي اقترحته السعودية العام الماضي يحتاج لمزيد من المناقشات. كما لم توافق دول المجلس على انشاء درع صاروخي مشتركة تدعو إليها واشنطن منذ نحو ثلاثة عقود.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله قد حث مجلس التعاون الخليجي على المضي قدما نحو مرحلة الوحدة وذلك في نهاية خطاب ألقاه في ديسمبر كانون الاول ركز فيه على انتفاضات الربيع العربي العام الماضي والتهديد الذي تمثله ايران الشيعية.

وامرت دول مجلس التعاون الخليجي الست وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة وعمان في يناير كانون الثاني بتشكيل لجنة لدراسة الفكرة وقدمت اللجنة مقترحاتها لوزراء الخارجية قبل اجتماع يوم الاحد.

وقال مجلس التعاون الخليجي في بيان بعد انتهاء الاجتماع "نظراً للحاجة إلى مزيد من الوقت والتشاور قرر المجلس تكليف الأمانة العامة باستكمال مرئيات الدول الأعضاء ، وعرض ذلك على المجلس الوزاري في دورته القادمة لدراسته والتوصية بشأنه للمجلس الأعلى."

ووافقت الدول الست على اتحاد جمركي لكنها ما زالت مختلفة بشأن كيفية تقاسم العائدات وناقشت فكرة العملة الموحدة لكنها ما زالت منقسمة ايضا بشأن مكان البنك المركزي. وتفكر دول مجلس التعاون الخليجي في طرح ضريبة للقيمة المضافة بنسبة موحدة.

ولم يكشف البيان عن شكل الوحدة التي سيتبناها المجلس او وجهات نظر الاعضاء المختلفة.

وقبل قمة مجلس التعاون الخليجي في مايو ايار انتشرت تكهنات واسعة في دول الخليج بشأن الاعلان عن شكل وثيق من الوحدة لكن بعد مناقشة الفكرة قال زعماء الدول الاعضاء انهم بحاجة لمزيد من الوقت لدراسة الفكرة.

وقالت مصادر خليجية حينها ان فكرة الوحدة لم تحظ بتأييد كل الدول.

وفي ابريل نيسان دعا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل - الذي لم يحضر اجتماع يوم الاحد بعد اجرائه جراحة في الامعاء الشهر الماضي - مجلس التعاون الخليجي إلى توحيد سياستهم الخارجية والامنية.

ومثلت الانتفاضات التي اطاحت بزعماء حكموا لعقود في دول عربية والمنافسة الاقليمية مع ايران بشأن الصراع في سوريا تحديات امام امن الخليج.

واتهمت دول خليجية عربية ايران بدعم الانتفاضة التي يقودها الشيعة في البحرين ضد الاسرة السنية الحاكمة كما اتهمتها باحتلال جزر تقول الامارات انها تابعة لاراضيها.

كما تدعم السعودية وقطر الانتفاضة في سوريا ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد الحليف لطهران.

وركز مجلس التعاون الخليجي في الماضي على تحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول المجلس

.