EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2012

هند دويهي "بابا نويل" لبنان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في احياء بيروت وازقتها الفقيرة تتجول هند دويهي كل صباح لتعيد الامل والبسمة الى اناس حرموا منهما طويلا بعدما لفتهما الوحدة والعزلة بوشاح الحزن واليأس.

  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2012

هند دويهي "بابا نويل" لبنان

في احياء بيروت وازقتها الفقيرة تتجول هند دويهي كل صباح لتعيد الامل والبسمة الى اناس حرموا منهما طويلا بعدما لفتهما الوحدة والعزلة بوشاح الحزن واليأس.

للوصول الى غرفة مريم في النبعة الى الشرق من بيروت ممر مزروع بالعوز والحرمان بكل اشكاله.

الغرفة المتقوقعة على نفسها اصبح لها اليوم جدران ونوافذ وسقف عال بعد طول اقامة للعفن والرطوبة .

مريم  تقول:" ابنتي معوقة وكان سقف بيتي منخفضا ودائم الرطوبة وقد اصيبت ابنتي جراء ذلك بالربو ..وقد زارتني السيدة دويهي وحسنت لي الغرفة لاني لم اكن قادرة على تحسينها..انا عمل واصرف على ابنتي زوجي يعمل لكن الشغل قليل".

 هند دويهي  تقول صودف انه اتينا في الميلاد لتقديم هدية لابنة مريم كان السقف فيه عفونة والجدران كذلك لان المياه تتساقط عليهم في الشتاء ..امنا المبلغ وانجزنا الورشة".

  ضيق الحال هو القاسم المشترك للقاطنين في هذه المحلة وايضا الحرمان المعنوي مثل النبذ الاجتماعي والعزلة والوحدة ..كلها اسباب تدفع بهند دويهي للقيام برحلتها كل صباح الى هذه الاحياء لبث حب الحياة في النفوس..

هند دويهي  تقول:بدات لوحدي ..اؤمن حبة دواء او اوصل احدا الى الطبيب بعد ذلك رايت ان الحاجة اكبر بدات الاتصال باصحابي للتبرع واوجه نداء على الفايسبوك ويلبونه..زرت ورايت ان هناك كثيرين محرومين معنويا من ان يكلمهم احد او يزورهم ..اشكر من وراء هذا الانسان الله على كل حواسي على اولادي اعرف قيمة اللقمة التي اتناولها المال ليس العوز الاساسي انما الحرمان وهذا امر موجع.".

 يمنح الالتفات الى هؤلاء الناس هند الدويهي فرحا عظيما تعطيه اولوية مماثلة لعملها كمصممة داخلية ورسامة ولدورها الاول كام لاربعة اولاد..