EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

ماذا يقول 69% من البريطانيين عن ملكتهم؟

بعد الصدمة التي عاشتها العائلة المالكة البريطانية بسبب وفاة اللايدي ديانا المفاجىء، ابتعدتِ العائلة عن الأضواء لفترة عشر سنوات تقريبًا وعاشت في سبات حتى أن كبُر ولدا الأمير تشارلز أي ويليام وهاري.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

ماذا يقول 69% من البريطانيين عن ملكتهم؟

بعد الصدمة التي عاشتها العائلة المالكة البريطانية بسبب وفاة اللايدي ديانا المفاجىء، ابتعدتِ العائلة عن الأضواء لفترة عشر سنوات تقريبًا وعاشت في سبات حتى أن كبُر ولدا الأمير تشارلز أي ويليام وهاري.

 قد يعود السبب لحماياة الولدين القاصرين، أو حتى كردة فعلٍ للشائعات والتهم التي طالت العائلة.

ولكن في الآونة الأخيرة وبكثافة منذ بداية العام 2011 ، عادت العائلة المالكة الى الأضواء بشكل قوي فهناك على الأقل خبرٌ عن الملكية كل يوم في الإعلام. مستغلة بذلك كل مناسبة لتسويق المملكة بشكل عام ولتسويق العائلة بشكل خاص.

مثل زواج الأمير تشارلز من "كاميلا باركر بولز" عام 2005 حيثجعلوا الناس تشارك في هذا الاحتفال من خلال التجَمهر ونقلِه عبر وسائل الإعلام، وكانت خطوةً ذكية إذ لطّفت صورة كاميلا وجعلت الناس تحبها.

بالإضافة الى الكثير من حفلات أعيادِ الميلاد العلنية، نختصر ذكرَها، وصولا الى خطوبة الأمير وليام من كايت ميديلتون وزواجِهما التاريخي عام 2011، بعدها احتفلت الملكة بيُوبيلها الذهبي في حزيران من هذا العام. وأخيرا مشاركة المالكة في أوليمبيلد لندن الشهر الفائت وحضور أعضاء العائلة بشكل دائم بين الجمهور.

إستراتجية الملكة في تسويق العائلة بشكل مدروس ومتقّن، وبشكل يعشقه الناس لم يعُد إلا بالفائدة على العائلة إذ ازدادت شعبية الملكة، حيث أقر تسعٌ وستون بالمئة من البريطانيين أنهم قد يكونو في حالٍ أسوأ إذا أُلغيت الملكية وهذه أعلى نسبة تحصل عليها العائلة منذ العام سبعةٍ وتسعين، أي بعد وفاة اللايدي دايانا، وهذا بحسب شركة إحصاءات Guardian/ICM Poll في مايو الماضي.

عملية "تسويق" العائلة ساهمت في تنشيط الحركة السياحية خصوصا مع تزامن الأولمبياد، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشه أوروبا، حيث ازدادت نسبة السياحة بنحوِ إثنين في المئة منذ بداية العام الفائت.

ولا ننسى أن الملكة البريطانية قدمت تنازلاتٍ إقتصادية كبيرة ومميزات، كي تنال رضا العامة وقبولَهم خلال عقود.