EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

هذه سلبيات أعراس السعوديين.. فهل تعتقدها صحيحة؟

عرس سعودي

تعرف على سلبيات الأعراس في السعودية كما يراها مغردون سعوديون..

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

هذه سلبيات أعراس السعوديين.. فهل تعتقدها صحيحة؟

لا شيء يساوي فرحة الزفاف أو العرس "الطقس الأجمل في حياة كل شعوب الأرضينتظره الوالدين ليرووا أبنائهم كبروا ويتفاخروا بهم أمام أصدقائهم ومعارفهم، وينتظره الأصدقاء ليعاكسوه صديقهم العريس أو العروس، ولكن أمام هذه الفرحة الكبرى سلبيات يعدها البعض منغصات تجعل من بعض أعراس مكانا للحزن وليس مناسبة سعيدة على الاقل للعروسين.

على هذا أنشأ مغردون سعوديون هاشتاقا على موقع تويتر أسموه "#سلبيات_في_زواجنارصدوا خلاله أهم سلبيات الأعراس في المجتمع السعودي، وشارك به أكثر من  42,730 مغرد. ولعل أبرز قضية أزعجت المغردين السعوديين هي التكاليف الباهظة التي يتم انفاقها في الأعراس، وبعض القيم والمفاهيم الخاطئة التي يتمسك بها عادة الكبار في السن.

وبين الحقيقة والسخرية انتقد مغردون مكياج العروس فيغرد الأول بالقول: "مكياج للوجه بألف ريال فقط من الساعة ٨ إلى الـ١٢ وبعدها تذهب الألف ريال إلى الصرف الصحي". وترد أخرى بسخرية: "المبالغة في تزيين العروس.. لدرجة أنك ممكن تقول للزوج ترى الشكل هذا أخر مرة تشوفه".

ويختصر المغرد ياسر الثبيتي بعض السلبيات في أسلوب الزواجات السعودية مغردا" سلبيات في زواجاتنا: أن نجعل من زواجاتنا طرف للمقارنة مع غيرها وتستمر المنافسة بين أفراد مجتمع والضحية الزوجان". ما يؤكد أن "اهتمامنا بالمحيطين وبالغير يفوق إهتمام العروسين ببعضهما فيجعلون من حياتهم مصدر نقد وإشادة للأخرين".

ولأن الإنفاق الباذج هي المشكلة الرئيسية بنظر المغردين في الأعراس فجل التغريدات جاءت في هذا المنحى، فتقول المغردة أماني القحطاني: " نضحي بشهر عسل حالم، من أجل إقامة حفل باذخ ! رغم أن الأول لنا، والثاني للآخرين !". بما معناه أن تكلفة الزفاف الباذخ بالإمكان الاستفادة منه في إقامة شهر عسل يسعد العروسين للأبد.

وانتقل المغردون لانتقاد بعض القيم التي يحافظ عليها بعض السعوديين فتغرد الفتاة أفراح: "غصب تأخذين من نفس قبيلتك غصب يكون من الأهل أصلا الزواج في مجتمعنا سلبي". وتردف أخرى وهي وسن بالقول: "تقمع إرادة الفتاة في إختيار شريك حياتها ويصادر حق الرجل في الرؤية شرعية وعند اللقاء يمنون بصدمة ويتقبلون الأمر على مضض".

أما رغدة فترى أن الزوجين لا يكتشفان بعضهما إلا بعد فوات الأوان، وبعد ذلك يصبح الطرف الآخر قدرا يجب أن يقبل به خوفا من المجتمع. وترى أخرى أن الزواجات "لا تقوم على التفاهم والاهتمامات المشتركة، بل على العشرة والنصيب".

ولأن الأعراس لا تخلو من بعض التصرفات النسائية الناتجة عن مشاعر غيرة أو حسد فتناول بعض تغريدات المغردين هذه الأفعال فيغرد تركي قائلا: "هواشات الحريم في المسرح كلن يبي يرقص". أما مروة فتقول: "مبالغة بعض الحريم في اللبس والمكياج حلوة البساطة وأنه الزفة مرة تتأخر واحياناً ما نلحق نتعشى من التأخير".

ومن بعض ما يحصل في بعض الأعراس: "تصل العروس في الساعة واحدة ليلا وتكون الحفلة تدور حول الضيوف والعشاء بحيث أن العروس لا تستمتع بليلة العمر وهذا شيء مؤسف".