EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

هاكرز يحمون السعودية من اللصوص الإلكترونيين

استعانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الملك سعود، وكرسي الأمير مقرن، لتطبيق استراتيجية وطنية جديدة لـ"أمن المعلوماتفيما يتولى معهد الملك عبدالله بالجامعة مهمة استقطاب المواهب السعودية الشابة، و"الهاكرز" الهواة بدبلومات متطورة في أمن المعلومات، للاستفادة من قدراتهم في مجال الحماية.

  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

هاكرز يحمون السعودية من اللصوص الإلكترونيين

 استعانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الملك سعود، وكرسي الأمير مقرن، لتطبيق استراتيجية وطنية جديدة لـ"أمن المعلوماتفيما يتولى معهد الملك عبدالله بالجامعة مهمة استقطاب المواهب السعودية الشابة، و"الهاكرز" الهواة بدبلومات متطورة في أمن المعلومات، للاستفادة من قدراتهم في مجال الحماية.

وتعتمد الاستراتيجية على إنشاء مركز عالمي لأمن المعلومات، يضطلع بحماية البنية التقنية التحتية من أي اختراق أو سرقة إلكترونية، ويواجه مخاطر الهجمات المنظمة لمن يعرفون بـ"الهاكرز" على المواقع الإلكترونية للوزارات والمرافق الحكومية.

وكشفت مصادر مطلعة لـ"الوطنأن الاستراتيجية الوطنية ستطلق نهاية العام الهجري الحالي، أي بعد نحو 60 يوما، مؤكدة أن المملكة تحتل المرتبة التاسعة بين دول العالم في تعرض مواقعها للاختراق، وأن 50% من البرامج الضارة تعتمد في انتشارها على متصفحات الإنترنت، مما جعل أغلب المواقع الإلكترونية عرضة للهجمات.

من جانبه، أوضح الباحث في تقنية المعلومات بالمركز الوطني للمعلومات المالية والاقتصادية الدكتور الربيع محمد الشريف أن تعدد اختراق المواقع الإلكترونية الحكومية، يعود إلى ضعف الإدارات التقنية التي تشرف عليها، وضعف إدارة المشرفين على هذه المواقع.

وحذر الربيع من خطورة إسناد مهام الإشراف على مواقع الوزارات الحكومية لشركات تصميم المواقع، وترك كافة صلاحيات هذه المواقع للشركات المصممة، كاشفا عن وجود أشخاص من خارج الجهات الحكومية يشرفون عــلى مواقعها، ويسربون بعض معلومات الموقع لجهات أخرى لقاء مبالغ مالية. وطالب هذه الجهات بتعيين مشرفين من موظفيها لضمان عدم تسرب المعلومات، مع التشديد على تطبيق العقوبات المنصوص عليها بحق من يثبت تورطه في تسريب المعلومات، طبقا لمواد نظام الجرائم الإلكترونية الذي أقرته الدولة قبل عدة سنوات، واصفا هذا النظام بالذي لم يطبق جيدا حتى الآن.

إلى ذلك، كشف عميد مركز الدراسات والبحوث في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور أحسن مبارك طالب، أن جميع الدول العربية في مجال تقنية المعلومات وحماية المواقع ضعيفة، وما زالت في مراحل متدنية. وقال "قبل وضع إستراتيجية جديدة لأمن المعلومات لابد من الوصول إلى التأهيل الذي وصلت له الدول المتقدمة في تدريب وإعداد الكوادر في مجال تقنية المعلوماتمشيرا إلى أن الاستراتيجيات المستوردة من دول العالم لا تعطي الفائدة المرجوة منها في حماية مواقع الجهات الهامة.