EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

ميرلا قزي.. ممرضة ندرت نفسها للمحتاجين

ميريلا قزي ممرضة إختارت أن تسخر مهنتها للمرضى المحتاجين دون تفرقة دينية أو عرقية. بدأت مسيرتها منذ خمس عشرة سنة تقريبا واليوم تحكي لنا قصة عطاء هؤلاء المحتاجين لها من الحب وصبرها على الصعوبات.

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

ميرلا قزي.. ممرضة ندرت نفسها للمحتاجين

ميريلا قزي ممرضة إختارت أن تسخر مهنتها للمرضى المحتاجين دون تفرقة دينية أو عرقية. بدأت مسيرتها منذ خمس عشرة سنة تقريبا واليوم تحكي لنا قصة عطاء هؤلاء المحتاجين لها من الحب وصبرها على الصعوبات. 

ميرلا قزي  ممرضة مجازة تقول:"لو أنا إمرأة جالسة بالبيت ما عم بشوف كل هيدولي النعم يللي موجودة بكل هيدولي البيوت ... هللأ في ناس بيسموهن نقمة بس هني علموني هالدموع يللي بيبكوهن هالنقمة صارت نعمة شالوا هالدمعتين ربنا حولهم لنعمة"

أنطونيو سلامة الذي يعاني شللا دماغيا هو واحد من مئات المرضى الذين ترعاهم ميرلا وتؤمن لهم الدواء وكل ما يحتاجونه من المستلزمات الطبية عن طريق مركز "دار السما" الذي يعتمد على تبرعات من لبنان وفرنسا.

ميرلا تضيف:"لو أنا بعدني بالمستشفى أديش بدي إقبض مليوني ليرة أنا عم بقبض أكثر بكثير. يعني المليونين يللي عم بستثمرهم عم بستثمرهم بمائة الف دولار بالخدمات يللي عم نعملها بقلب البيوت.... عم تتخايلي حالك ندين عم بترافقي مريض على حفة الموت عم يعطيكي خبراته بتجرد كامل لأنو هوي ما بقى يعنيلوا لا القومة لا الأكل لا الشرب ما بقى يعنيلوا إلا لقاءه بالله".

شهيد سلامة  والد أنطونيو يقول:"ميريللا شالت عنا حمل كثير كثير كبير. إنسانة كثير مميزة النعمة يللي الله عاطيها ياها مش لإلها هي لإلنا".

تعلم ميريلا أهل المريض طريقة الإعتناء به وتزوره بإنتظام لتطمئن على حاله.

وتقول ميرلا:"وقت يللي بفوت على البيت بيحسسوني إنو كثير مهمة لأنو أنا خدمت. بمهنتي بس بتجرد وبحب. هل الجيل بتحسي إنو لا مبالي بس أنا بقول لكل أهل ما تخافوا إنتوا إعملوا قدام أولادكم وفي ذاكرة نظرية بتورث الولد".

تُصِر ميرلا  على أن يسلك أولادها دربها وأن يرثوا العطاء الذي ورثته عن أبويها.