EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

احتجاجا على الحكم في قضية حسني مبارك ميدان التحرير في القاهرة يستعد لـ"مليونية العدالة"

متظاهرون مصريون في ميدان التحرير بالقاهرة

متظاهرون مصريون في ميدان التحرير بالقاهرة

توافد مئات عدة من الاشخاص الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2012، على ميدان التحرير حيث ستنظم في المساء تظاهرة اطلقت عليها الحركات الشبابية الداعية اليها "مليونية العدالة" احتجاجا على الحكم في قضية حسني مبارك خصوصا تبرئة مسؤولي الامن المتهمين بقمع الانتفاضة ضد الرئيس السابق

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

احتجاجا على الحكم في قضية حسني مبارك ميدان التحرير في القاهرة يستعد لـ"مليونية العدالة"

توافد مئات عدة من الاشخاص الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2012، على ميدان التحرير حيث ستنظم في المساء تظاهرة اطلقت عليها الحركات الشبابية الداعية اليها "مليونية العدالة" احتجاجا على الحكم في قضية حسني مبارك خصوصا تبرئة مسؤولي الامن المتهمين بقمع الانتفاضة ضد الرئيس السابق.

وكان العديد من الباعة الجوالين ينتشرون في مختلف ارجاء الميدان المغلق منذ السبت امام حركة المرور ويبيعون الشاي والبسكويت واعلام مصر.

ووجهت الحركات الشبابية، التي اطلقت الانتفاضة ضد مبارك العام الماضي، الدعوة الى التظاهر واكدت جماعة الاخوان المسلمين انها ستشارك فيها اضافة الى ثلاثة مرشحين خرجوا من الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة هم الناصري اليساري حمدين صباحي الذي جاء في المركز الثالث في الجولة الاولى والاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح الذي احتل المركز الرابع وخالد عليث الذي حصل على عدد قليل من الاصوات ولكنه قريب من الناشطين الشباب.

وقالت بهيرة محمود وهي متظاهرة قريبة من ائتلاف شباب الثورة "نعتقد ان ثورتنا لم تنته, ينبغي ان يرحل العسكر وان يسلموا السلطة للمدنيين".

ويأسف محمد شبايك من ان "الاحكام في قضية مبارك ليست مشددة بل تمت تبرئة المسؤولين الامنيين". ويجلس شبايك مع مجموعة من اصدقائه وهم جميعا اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين امام احدى البنايات المطلة على ميدان التحرير في انتظار بدء التظاهرة.

وقضت محكمة جنايات القاهرة السبت بالسجن المؤبد على مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ولكنها برأت ستة من كبار المسؤولين الامنيين مشيرة الى عدم وجود ادلة تحدد مرتكبي جرائم قتل المتظاهرين.

وكان 850 متظاهرا على الاقل قتلوا واصيب ستة الاف اخرين اثناء الانتفاضة على مبارك التي بدأت في 25 كانون/الثاني يناير 2011 وانتهت بعد 18 يوما باسقاطه في 11 شباط/فبراير.

وتصاعد الغضب الشعبي بسرعة لتزامن الحكم مع اقتراب موعد الجولة الثانية للانتخابات التي يتواجه فيها اخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق مع مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي.

ويرى شباب الثورة ان المسار السياسي خلال الشهور الاخيرة فرض على البلاد خيارين يرفضانهما.

وتؤكد الحركات الشبابية ان جماعة الاخوان، التي تسيطر بالفعل على البرلمان، تستعى الى الهيمنة على كل سلطات البلاد اما شفيق فيعتقدون انه "سيعيد انتاج" نظام مبارك.