EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

أهل زمن الفن الجميل غرقوا في الفقر.. وفنانين الجيل الحالي أصحاب ملايين من يتربع على عرش قائمة أغنى فنانين مصر؟

الفنان عمرو دياب

تحول الفن في العصر الحالي إلى صندوق حظ، ومصدرا للمال والجاه والعز لفنانين العالم العربي عموماً، وللفنانين المصريين على وجه الخصوص، حيث أصبح الفنان حالياً مليونير يحسب من صفوة المجتمع، بعد إمتلاكه لثروة تتخطى ملايين الدولارات في سنوات تعد علي أصابع اليد الواحدة.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

أهل زمن الفن الجميل غرقوا في الفقر.. وفنانين الجيل الحالي أصحاب ملايين من يتربع على عرش قائمة أغنى فنانين مصر؟

تحول الفن في العصر الحالي إلى صندوق حظ، ومصدرا للمال والجاه والعز لفنانين العالم العربي عموماً، وللفنانين المصريين على وجه الخصوص، وهذا ما تؤكده الشواهد المختلفة التي تكشف كل فترة عن حجم ثروات الفنانين، حيث أصبح الفنان حالياً مليونير يحسب من صفوة المجتمع، بعد إمتلاكه لثروة تتخطى ملايين الدولارات في سنوات تعد علي أصابع اليد الواحدة.

كان الفن قديماً مهنة تدين صاحبها، حيث كان الفنان يصرف ما يجنيه من الفن على الفن نفسه، بدليل أن كبار الفنانين أمضوا آخر أيامهم وهم يعانون الفقر والعوز، ولم يتمكنوا حتى من توفير المال اللازم لعلاجهم، ويشترك الكثير من فناني الزمن الجميل في المصير ذاته، فعلى سبيل المثال قامت كلاً من الفنانة مريم فخر الدين وزهرة العلا ببيع ممتلكاتهن في مزاد علني بعدما أعرض عنهما المخرجون، وذلك بسبب حاجتها إلى المال، أما سعاد حسني فلم تكن تملك شقة في مصر، كما أن الدولة منعت عنها الإعانة الشهرية، وقبل وفاتها لم يكن معها سوى 3950 جنيها إسترلينيا للعلاج و58 جنيها لنفقات المعيشة.

كما مات الفنان يونس شلبي فقيرا ومريضا، أما إسماعيل ياسين الذي توقف عن العمل قبل السنوات الأربع التي سبقت وفاته، فحاصرته الديون من كل جانب ومات ولم يكن في جيبه جنيه واحد، كما كانت نهاية عبد السلام النابلسي هي العوز الشديد، والمصير نفسه واجهه المخرج حسن الإمام الذي باع أثاث منزله، واضطر في نهاية المطاف إلى بيع ساعة يده لكي يشتري بها لقمة تسد رمقه، كما أمضي كل من يوسف وهبي وأمينة رزق وفاطمة رشدي حياتهم على معاش تقاعدي يبلغ 32 جنيها فقط، تم رفعها إلى مائة جنيه مصري.

أما اليوم فأصبح الفنانون يتنافسون على زيادة حجم أرصدتهم في البنوك وعلى امتلاك الشقق والعمارات والسيارات والطائرات، ويعتبر عمرو دياب الفنان الأكثر ثراء في مصر بثروة تبلغ الـ41 مليون دولار، وهو ليس بالأمر الغريب خاصة انه يتصدر المركز الأول في قائمة أغلى مطربي الوطن العربي وأكثرهم تحقيقاً للإيرادات، وحقق دياب شهرة كبيرة بعد نجاح ألبوم "ميالومعروف عنه أنه صاحب أعلى أجر في الحفلات الخاصة، وهو أيضا صاحب أعلى أجر في الإعلانات، حيث تعاقد مع شركة للمشروبات الغازية على تقديم سلسلة إعلانات وحصل على نصف مليون دولار عن كل إعلان، كما يمتلك عدة عقارات، إلى جانب فيللته في المنصورية ومجموعة من سيارات "الهامر، ومن المشهور عنه قيامه بتقديم ذبائح وهبات لأهالي بلدته التي نشأ فيها.

وليس بغريب أن يجد الفنان هاني شاكر له مكان في هذه القائمة، رغم قلة نشاطه وعدم احيائه للحفلات بكثره، إلا ان ثروته وصلت إلي 32 مليون دولار، فهو الفنان الذي بدأ الغناء في عهد كبار المطربين المصريين مثل عبد الحليم حافظ، كما يعد المطرب تامر حسني من أكثر المطربين المصريين ثراءً، وذلك بعد نجاح أفلامه، حيث تجاوز أجره عن فيلم عمر وسلمى الجزء الثاني 5 ملايين جنيه، كذلك بلغ أجره عن مسلسل "أدم" 20 مليون جنيه، ويقال إنه تم تخفيضها إلى 10 مليون جنيه.

ويمتلك حكيم ثروة تقارب الـ 30 مليون دولار، ويذكر أنه قد تعرض لحادث سطو وسرق منه 18 ساعة يد يقدر ثمنها بمليون و750 ألف جنيه، وثلاثة هواتف جوالة، وكاميرا فيديو، وجهاز لابتوب، وبعض المشغولات الذهبية والملابس، وقد تمكنت الشرطة المصرية من القبض على المتهم عندما حاول بيعها، لسبب بسيط جدا، وهو أن هذه الساعات لا يوجد مثلها في مصر، ومن المطربين المصريين الذين حققوا نجومية وثراء كبيرا المطرب مصطفى قمر الذي يعمل في الغناء منذ أوائل التسعينات ورفيقيه إيهاب توفيق وهشام عباس.

ولا يمكن تجاهل الشائعات الكثيرة التي تطارد الزعيم عادل امام الذي يتربع علي عرش أجور الممثلين والذي يتقاضي عن الفيلم الواحد "15 مليون جنيه" اضافة إلي حصوله علي مليون جنيه من أي برنامج يستضيفه علي الفضائيات، ويلي عادل امام في الثروة كل من يحيي الفخراني ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز الذين يتقاضي كل منهم ما بين 5 إلي 7 ملايين جنيه عن المسلسل الواحد.

وبالنسبة لقائمة الفنانات المصريات، فتتربع المطربة أنغام والمطربة شيرين على قائمة أكثر المطربات المصريين ثراءاً، وتنضم إليهما روبي التي أعلنت أنها تتقاضي أكثر من 150 ألف دولار في الحفلة الواحدة.