EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

مناورات إيرانية في الخليج.. وخبير يصفها بـ"عرض عضلات" ضد أمريكا وإسرائيل

يجري الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية، تستمر ثلاثة أيام في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية في مياه الخليج، ابتداء من يوم الخميس، بينما وصفها خبير عسكري بأنها "عرض لإظهار العضلاتفي ظلّ التهديدات الإسرائيلية والتفكير الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لطهران بسبب برنامجها النووي.

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

مناورات إيرانية في الخليج.. وخبير يصفها بـ"عرض عضلات" ضد أمريكا وإسرائيل

يجري الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية، تستمر ثلاثة أيام في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية في مياه الخليج، ابتداء من يوم الخميس، بينما وصفها خبير عسكري بأنها "عرض لإظهار العضلاتفي ظلّ التهديدات الإسرائيلية والتفكير الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لطهران بسبب برنامجها النووي.

وأكد العميد حسين سلامي -نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني- أن وحدات من القوات البحرية والبرية والجوية ستشارك في المناورات.

وأشار سلامي -حسب ما أشار تقرير لنشرة MBC1 الأربعاء الـ 21 من إبريل/نيسان- إلى أن "هذه المناورات تستهدف إظهار مدى استعداد طهران لردع أيّ عمل عسكري ضدها".

وتتزامن المناورات مع كشف مصادر عسكرية أمريكية بتحديث وزارة الدفاع "البنتاجون" لخطط توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية، تستهدف منشآتها النووية، ونشر تقرير عسكري أمريكي، حذر من قدرة إيران على إنتاج صاروخ باليستي عابر للقارات، قادر على ضرب الولايات المتحدة الأمريكية عام 2015.

وقال مصدر مطلع على الشأن العسكري الأمريكي: إن القيادة الوسطى وقادة في البنتاجون يعملون على تحديث الخطط الخاصة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، تستهدف منشآتها النووية، لتكون جاهزة أمام البيت الأبيض.

وأوضح المصدر -في تصريحات لموقع "سي إن إن" الأمريكي- أن عملية التحديث بدأت قبل أسابيع بسبب القلق الكبير في أوساط طاقم الأمن القومي المحيط بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورغبته في توفير "خيارات إضافية واضحة" أمام الرئيس إن قرر توجيه ضربة عسكرية لطهران، بسبب موقفها "المتشدد" في الملف النووي.

غير أن الدكتور هشام جابر، اللواء المتقاعد والباحث الاستراتيجي، استبعد -في اتصال هاتفي بنشرة MBC1 من بيروت- إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على توجيه ضربة عسكرية لإيران.

ووصف المناورات الإيرانية بأنها بمثابة "عرض إظهار عضلاتأمام الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن طهران صرحت أكثر من مرة، بأنها في حال تعرضت لأيّة ضربة عسكرية، ستقوم بضرب المصالح الأمريكية في الخليج وإغلاق مضيق هرمز.

ومعروف أن خليج هرمز يعد العصب الحيوي للإمدادات النفطية الخليجية المتوجهة نحو الغرب.

وأضاف جابر أن أمريكا تدرك أهمية مضيق هرمز، الذي يمر عن طريقه أكثر من نصف النفط الذي يستهلكه العالم.

وأشار إلى أنه على رغم تهديد إسرائيل أكثر من مرة، بتوجيه ضربة جوية إلى إيران، فإنها لا تستطيع القيام بمثل هذه العملية دون استئذان الولايات المتحدة وطلب مساعدتها سياسيا وعسكريا.

وقال: "لا يمكن لإسرائيل أن تنفرد بضربة تؤذي مصالح أمريكا وكل دول الخليج، فهي إذا شنت عملية ضد لبنان وحزب الله لا تستأذن أحدا، أما عملية كبيرة بمثل حجم ضرب إيران، لا أعتقد أنها تقوم بها بمفردها".

ويبدو أن كل طرف سيكون حريصا على ألا تتجاوز الأمور حد التهديدات والمناورات؛ حيث تردد إيران تحذيراتها برد رادع لـ "عدم التحرش بأحد" على حد تعبير الخبير الاستراتيجي.

وأوضح أن طهران تمضي قدما في برنامجها النووي وتريد أن تشتري الوقت و"وضعت على الباب إشارة نرجو عدم الإزعاج".

ويتزامن إعلان طهران عن إجراء المناورات العسكرية، مع إعلانها اعتزام بناء محطتين جديدتين لإنتاج الوقود النووي، والاستمرار في تخصيب اليورانيوم.