EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

المتظاهرون يخاطبون المراقبين بأغصان الزيتون مقتل 41 سوريًّا.. واتهامات لبعثة المراقبين بالشراكة في القتل

مقتل 41 متظاهر في سوريا

شهيد سوري تم قتله برصاص الأمن

في عشية جمعة الزحف على ساحات الحرية، الأمن السوري يقتل 41 متظاهر في مناطق أنتشر بها المراقبون العرب.

أعلنت لجان التنسيق المحلية أن 41 شخصًا سقطوا برصاص قوات الأمن السورية خلال مظاهرات يوم الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول في مناطق يزورها المراقبون العرب.

   وأوضحت اللجان أن عددًا كبيرًا من القتلى سقطوا في ريف دمشق؛ حيث أطلق الأمن النار على تظاهرة كانت تنتظر وصول المراقبين العرب، وذلك فيما دخل إضراب الكرامة مرحلته الثانية، اليوم الخميس، وهي مرحلة العصيان المدني.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق أول محمد الدابي أن المراقبين انتشروا في محيط عدة مدن؛ منها درعا وإدلب وحماة، بحسب نشرة MBC.

وشهدت مناطق مختلفة من درعا وإدلب وريف دمشق إضرابًا عامًا، اليوم الخميس، تزامنًا مع وصول أعضاء من اللجنة العربية إلى هذه المدن.

 وفي حمص، قال ناشطون إن الأمن طوَّق حي الخالدية تمهيدًا لاقتحامه مع أنباء عن إصابات برصاص القناصة.

 وفي اتصال هاتفي مع بسام جعارة الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في أوربا، الذي قال إنه سقط، اليوم الخميس، 41 شهيدًا أمام أعين المراقبين، وقال إن البعثة متواطئة مع النظام، وإنها بمثل غطاء لجرائم النظام، وإن رئيس البعثة مدان في جرائم حرب في دارفور.

  وأضاف كيف تسمح البعثة لضباط الجيش بمرافقتها في الأحياء وهذا مخالف للبروتوكول، وأن البروتوكول يسمح بوجود الصحفيين فأين هم؟، متهمًا البعثة بأنها أصبحت شريكةً في عمليات القتل.