EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

مقتل بحرينيين اثنين في مظاهرات تطالب بإصلاحات سياسية

مظاهرات لليوم الثاني على التوالي في البحرين

مظاهرات لليوم الثاني على التوالي في البحرين

أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة عن أسفه لمقتل اثنين من المواطنين خلال تفريق للمظاهرات التي شهدتها بلاده مؤخرا والتي تطالب بإصلاحات سياسية في المملكة.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

مقتل بحرينيين اثنين في مظاهرات تطالب بإصلاحات سياسية

أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة عن أسفه لمقتل اثنين من المواطنين خلال تفريق للمظاهرات التي شهدتها بلاده مؤخرا والتي تطالب بإصلاحات سياسية في المملكة.

وذكرت نشرةMBC يوم الثلاثاء 15 فبراير/شباط 2011، أن العاهل البحريني وجه خطابا للشعب البحريني أمر فيه تشكيل لجنة يرأسها نائب رئيس الوزراء للتحقيق في ملابسات الأحداث التي وصفها بـ"المؤسفة".

ميدانيا، تواصلت لليوم الثاني على التوالي المظاهرات في المملكة للمطالبة بإصلاحات سياسية. وكان متظاهرون قد تجمعوا اليوم في دوار "اللؤلؤة" بالعاصمة المنامة وعلت أصوات مطالبة بتغيير النظام.

وتوافد المواطنون وغالبيتهم من المسلمين الشيعة على الدوار عقب تشييع جنازة قتيل سقط خلال تفريق المظاهرات المطالبة بالإصلاح، والتي تأتي في وقت رفعت فيه شعارات تؤكد على ضرورة الوحدة بين السنة والشيعة رغم الطابع الشيعي لهذه التظاهرات.

من جانبه، أكد الكاتب والمحلل السياسي فيصل الشيخ أن هناك مبالغات إعلامية في تغطية مظاهرات البحرين، مشيرا إلى أن بعض القنوات الإعلامية الخارجية تتحدث عن 100 ألف مواطن شاركوا في المظاهرات، في الوقت الذي تشير فيه الإحصائيات إلى أنهم لم يتجاوزوا الـ3 آلاف مشارك فقط.

وأضاف أن بعض الرسائل رصدت أن هناك تحركات ستشهدها البحرين في الرابع عشر من فبراير/شباط، وحشد بعض الأصوات لإثارة الفوضى والبلبلة، لافتا إلى أن الدعوات كانت صادرة من خارج المملكة، وتحديدا من بعض المعارضين البحرينيين المقيمين في الخارج وخاصة لندن، غذتها أيضا دعوات من على المنابر داخل البحرين يقودها ناشطون، في استغلال لهموم الناس ومشاعرهم لتأليبهم على النظام والقانون.

وأشار إلى أن ما حدث اليوم في البحرين وسقوط قتيلين يؤكد أن التظاهرات ليست هي الأساليب التي يجب إتباعها في البحرين للمطالبة بالحقوق والإصلاحات المشروعة، في وقت يؤكد فيه ملك البحرين أن مسيرة الإصلاح لم ولن تتوقف.

وشدد الشيخ على أن البحرين بلد آمن ولكن هناك من يلعب على الوتر الطائفي لتحقيق مكاسب سياسية لصالح حزب أو فئة أو طائفة بعينها.

من جانبها، علقت كتلة جمعية "الوفاق" المعارضة التي تمثل أكبر تيار شيعي في البحرين اليوم الثلاثاء، عضويتها في مجلس النواب البحريني بسبب ما وصفته بـ"التعاطي الوحشي" مع المتظاهرين.