EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2012

مقتدى الصدر يطالب رئيس الوزراء العراقي بالاستقالة

نوري المالكي

نوري المالكي

دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تقديم استقالته "من أجل مصلحة الشعب العراقي والشركاء السياسيين".

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2012

مقتدى الصدر يطالب رئيس الوزراء العراقي بالاستقالة

دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تقديم استقالته "من أجل مصلحة الشعب العراقي والشركاء السياسيين".

وقال في بيان وزعه مكتبه في النجف الاثنين 4 يونيو/حزيران 2012، "أتمم جميلك وأعلن استقالتك من أجل شعب لا يريد إلا لقمة عيش ومن أجل شركاء لا يريدون إلا الشراكة".

وتأتي دعوة الصدر في وقت بلغت الأزمة السياسية في العراق مستوى غير مسبوق منذ أن بدأت فصولها عشية الانسحاب الأمريكي قبل 6 أشهر، في تطور بات يشل مؤسسات الدولة ويهدد الأمن والاقتصاد.

وبعد أن كانت الأزمة تدور حول اتهام رئيس الوزراء بالتفرد بالسلطة، اتخذت في الأسابيع الأخيرة منحى أكثر جدية مع طرح مسألة سحب الثقة من المالكي، الشخصية الشيعية النافذة الذي يحكم البلاد منذ 2006.

ويؤيد الصدر الذي يشغل تياره 40 مقعدا من بين 325 في البرلمان الدعوة إلى سحب الثقة من المالكي.

وقد دعت قائمة "العراقية" بزعامة إياد علاوي، الخصم السياسي الأبرز للمالكي، اليوم الائتلاف الوطني الذي يضم حزب المالكي إلى إيجاد بديل عن رئيس الوزراء الحالي بأسرع وقت ممكن.

وقالت المتحدثة باسم القائمة النائبة ميسون الدملوجي في بيان "على الأخوات والأخوة في التحالف الوطني تحمل المسؤولية التأريخية والعمل بجدية وبأسرع وقت لإيجاد البديل من داخل التحالف الوطني لرئاسة مجلس الوزراء".

وطالبت أن "يكون (البديل) قادرا على تعزيز اللحمة الوطنية وبناء الدولة المدنية والديموقراطية واحترام الدستور والعمل بمفرداته وتقديم الخدمات والقضاء على الفساد".

ويتطلب التوصل إلى سحب الثقة عن المالكي، تأييد النصف زائد واحد من نواب البرلمان.