EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

مقاتلو المعارضة السورية يهربون مدنيين من "الحفة" المهددة بمجزرة جديدة

عناصر من الجيش الحر يسيطرون على آلية عسكرية

عناصر من الجيش الحر يسيطرون على آلية عسكرية

قال مقاتلو المعارضة السورية في بلدة الحفة بغرب البلاد الثلاثاء 12 يونيو/حزيران 2012، إنهم يكافحون من أجل تهريب مدنيين محاصرين وسط قتال عنيف قوبل بانتقادات دولية.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

مقاتلو المعارضة السورية يهربون مدنيين من "الحفة" المهددة بمجزرة جديدة

قال مقاتلو المعارضة السورية في بلدة الحفة بغرب البلاد الثلاثاء 12 يونيو/حزيران 2012، إنهم يكافحون من أجل تهريب مدنيين محاصرين وسط قتال عنيف قوبل بانتقادات دولية.

وقال 3 من المعارضين خلال اتصالات هاتفية إن مئات المسلحين الذين انضموا إلى الانتفاضة المستمرة ضد الرئيس السوري بشار الأسد منذ 15 شهرا يتصدون لهجوم بالدبابات وطائرات الهليكوبتر على بلدتهم الواقعة وسط سلسلة جبال قرب السواحل السورية المطلة على البحر المتوسط.

وعبر كوفي عنان المبعوث الدولي عن قلقه على السكان المحاصرين في الحفة وطالب بالسماح فورا لمراقبي الأمم المتحدة بدخولها. وحذرت الولايات المتحدة من مذبحة محتملة بعد تقارير عن وقوع عمليات قتل جماعي في محافظتين قريبتين خلال الثلاثة اسابيع الماضية.

وقال مقاتلون إنهم أبعدوا المدنيين إلى مشارف الحفة مع بدء الحصار المستمر منذ 8 أيام لكن هذه المناطق أصبحت الآن في مرمى النيران. وذكروا أن قوات الجيش والميليشيا الموالية للأسد تحاصر المنطقة.

وقال مقاتل عرف نفسه باسم أبو الودود "كل بضعة أيام نتمكن من فتح طريق لإخراج الجرحى ومن ثم استطاعت بعض الأسر الهروب أمس. نحاول إخراج كل الأسر حتى يتمكنوا من الهرب إلى تركيا على بعد 25 كيلومترا."

وبدأت الاشتباكات الثلاثاء الماضي بين مقاتلي المعارضة وقوات الأمن التي تقيم نقاط تفتيش لتشديد قبضتها على البلدة ذات الموقع الاستراتيجي لقربها من ميناء اللاذقية السوري وأيضا من الحدود التركية والتي يستخدمها منشقون لتهريب المواطنين والإمدادات.

وتقع بلدة الحفة التي تقطنها غالبية سنية عند سفح جبال ساحلية تتركز فيها الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد.

وتحولت الاشتباكات سريعا إلى هجوم من جانب قوات الأمن. وطلب عنان دخول مراقبي الأمم المتحدة إلى الحفة. ويوجد في سوريا فريق من المراقبين لمراقبة اتفاق لوقف إطلاق النار أعلن منذ شهرين لكنه لم يطبق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له وله شبكة من النشطين في أنحاء سوريا "إن 29 مدنيا و23 من مقاتلي المعارضة و68 جنديا قتلوا منذ بدء القتال في الخامس من يونيو حزيران."

وأضاف أن عشرات أصيبوا. وذكرت وكالة الأنباء السورية أن من بين المصابين اثنين من قناة الإخبارية التلفزيونية الموالية للحكومة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات السورية عازمة على استعادة السيطرة على البلدة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وتساءل قائلا "المسألة هي بأي ثمن؟"

وقال نشطون إن الجيش السوري تكبد خسائر كبيرة بسبب الطبيعة الجبلية للمنطقة التي يصعب تحريك الدبابات والأسلحة الثقيلة فيها وهو ما يعرض الجنود لهجمات مقاتلي المعارضة.

وقال عبد الودود غنه على الرغم من هذه المكاسب تقف وحدات المعارضة معزولة وتعاني من سوء التنظيم نظرا لقطع خطوط الاتصال بشكل متكرر.

وقال قائد من الجيش السوري الحر متمركز قرب الحدود التركية إن هناك حاجة عاجلة للمساعدات.

وقال "الموقف رهيب. فلتنس الأسلحة الناس محتاجون إلى الدواء والغذاء. كما تعرف نحن في حالة حرب في سوريا. الجيش يمكنه دخول الحفة في دقائق إذا أراد لكنه يريد أن يدمرها بدلا من ذلك."