EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2014

معلومات حصرية تفصيلية عن ضحية "إيبولا" السعودية

إيبولا

تعرف أكثر على ضحية ايبولا السعودية ابراهيم الزهراني..

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2014

معلومات حصرية تفصيلية عن ضحية "إيبولا" السعودية

بعد إعلان وزارة الصحة السعودية عن وفاة مريض مشتبه بإصابته بفيروس إيبولا في مستشفى الملك فهد بجدة، أكدت مصادر لـ"العربية.نت" أنه تم الترتيب مبدئياً لتشييع جثمان المتوفي واسمه إبراهيم البلسة الزهراني ظهر اليوم الخميس، حيث سيتم غسله بشكل دقيق وبإشراف طاقم طبي، وسيتم دفنه من دون وجود مشيعيه، حرصا على سلامتهم، بينما أهله سيصلون عليه صلاة الغائب.

وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها "العربية.نت" من أحد أقرباء المتوفى، فإن الزهراني كان يعمل مسعفاً بالإخلاء الطبي بالمستشفى العسكري بجدة، تحت مسمى أخصائي طب طوارئ في الإسعاف الجوي، وكان في مهمة عمل في سيراليون لنقل أدوية وعلاجات عاد بعد انتهاء المهمة المكلف بها في نهاية رمضان، وأصبح يعاني من ضيق في التنفس ومشاكل أخرى، فدخل على إثرها المستشفى وصرفت له علاجات وتحسنت حالته، ثم سرعان ما انتكست حالته في ثالث أيام العيد.

وأشار المصدر إلى أنه "لم يكن أمام أسرته سوى التوجه به نحو أحد المستشفيات الخاصة، حينها اشتبه الطاقم الطبي هناك في حالته وتم تحويله إلى مستشفى الملك فهد وهو في حالة صحية حرجة، وتم إدخاله لقسم العزل بالعناية المركزة".

وأضاف "إدارة المستشفى عند الاشتباه في حالته سارعت في وضع زوجة المتوفى وبناته الثلاث في العزل الطبي، حتى أظهرت التحاليل التي أجريت لهم أنهم غير مصابين بأي عدوى وعادوا إلى منازلهم".

وكان ثلاثة أطباء يعدون من أبرز خبراء العالم في مرض "إيبولا" دعوا إلى إتاحة استخدام العقاقير واللقاحات التجريبية في مكافحة تفشي المرض في غرب إفريقيا.

وأشار الخبراء إلى معالجة اثنين من عمال الإغاثة الأميركيين، أصيبا بالمرض في ليبيريا بعقار لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، قبل ترحيلهما إلى الولايات المتحدة.

وقال الخبراء الثلاثة، ومن بينهم بيتر بيوت الذي شارك في اكتشاف إيبولا عام 1976، إنه يتعين منح الأفارقة المصابين بالمرض فرصة مماثلة.

وبيوت وديفيد هايمان وجيرمي فارار أساتذة في الأمراض المعدية، ويرأسون على الترتيب مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي ومركز تشاثام هاوس للأمن الصحي العالمي وذا ويلكوم ترست. وقال الخبراء إن هناك الكثير من العقاقير المضادة للفيروسات والأجسام المضادة واللقاحات قيد الدراسة لاستخدامها في مكافحة إيبولا.

وكتبوا في بيان مشترك "يجب إتاحة الفرصة للحكومات الإفريقية لاتخاذ قرارات واعية بشأن استخدام هذه المنتجات أو عدم استخدامها- على سبيل المثال لحماية وعلاج موظفي الرعاية الصحية الذين يتعرضون لمخاطر العدوى".

وأضافوا أن منظمة الصحة العالمية "باعتبارها الجهة الوحيدة التي تتمتع بالسلطة الدولية" الضرورية لإتاحة الفرصة لاستخدام هذه العلاجات التجريبية "يجب أن تأخذ على عاتقها القيام بهذا الدور القيادي الكبير".

من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية في بيان إن عدد الوفيات بفعل تفشي فيروس إيبولا في دول غرب إفريقيا ارتفع إلى 932 بعد وفاة 45 مريضا في الفترة بين الثاني والرابع من أغسطس.

وارتفع عدد الحالات المؤكدة أو المشتبه بها أو المحتمل إصابتها بالفيروس في نفس الفترة بمقدار 108 حالات ليصل الإجمالي إلى 1711 حالة، ومعظم الحالات الجديدة في ليبيريا بينما ارتفع عدد الحالات في نيجيريا من أربع حالات إلى تسع حالات بينها حالة وفاة سابقة.