EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

مسح الوصمة يامعالي الوزير

عبده خال

ماذا تقول عندما تسمع أسماء الجامعات العربية العريقة، كجامعات: الرباط والقاهرة وبيروت وبغداد والخرطوم حتما سوف يتداعى إلى ذهنك زمن بعيد من الإنجازات العلمية لكل جامعة وسوف تتذكر أن أبناءنا الأوائل درسوا في تلك الجامعات.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

مسح الوصمة يامعالي الوزير

( عبده خال ) ماذا تقول عندما تسمع أسماء الجامعات العربية العريقة، كجامعات: الرباط والقاهرة وبيروت وبغداد والخرطوم حتما سوف يتداعى إلى ذهنك زمن بعيد من الإنجازات العلمية لكل جامعة وسوف تتذكر أن أبناءنا الأوائل درسوا في تلك الجامعات وعادوا لبناء الوطن وسوف تتذكر أيضا الأعداد الهائلة من الأساتذة القادمين من جامعات بلدانهم لكي يسهموا في بناء الإنسان لدينا من خلال التعليم والبحث.

إن كل جامعة عربية تحمل إرثا عميقا من الإنجازات وصناعة الإنسان في عالمنا العربي ولا يمكن الاستهانة بهذه الجامعات لأي سبب يخصك أنت ولا يخص العملية التعليمية ذاتها.

أعتقد أن على معالي وزير التعليم (الجديد) مسح هذه الوصمة ومنح الناس حرياتهم فيما يختارونه

هذا القول (المفروغ منه) سقط بقرار إداري مما أدى إلى غلق الأبواب أمام كثير من الطلاب السعوديين الراغبين في الدراسة بهذه الجامعات إذ أن وزارة التعليم العالي (سابقا) وضعت العقدة في المنشار حينما نصت على عدم اعتماد الدارسين في الجامعات العربية وكان اعتمادها هذا تحرزا من قبول الطلاب في برنامج الابتعاث بعد أن يمضي الطالب سنة أو سنتين ثم يطلب الالتحاق بالابتعاث، وهذا السبب الاحترازي سبب سقيم لمنع الطلاب السعوديين من الالتحاق بجامعات عربية عريقة إذ كان بالإمكان عدم استصدار قرار مثل هذا والتحكم في القبول والرفض لمن يرغب بالانضمام إلى برنامج البعثة.

ومن المفارقات المضحكة أن جامعاتنا تستقدم أساتذة من هذه الجامعات ومن جامعات أدنى منها ليدرسوا أبناءنا هنا بينما ترفض قبول شهادة طالب سعودي درس في تلك الجامعات.

أليس هذا أمرا عجيبا؟وأعتبر هذا القرار جائرا لأن هناك الكثيرين (ولأسباب مختلفة) يرغبون في استكمال دراساتهم بهذه الجامعات العربية، وأعتقد أن على معالي وزير التعليم (الجديد) مسح هذه الوصمة ومنح الناس حرياتهم فيما يختارونه من استكمال دراستهم حسب ظروفهم وإمكانياتهم.