EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2012

84 قتيلًا في جمعة الدفاع عن النفس مذابح مروعة في حمص وحماة.. والسعودية قد تعترف بالمعارضة السورية

مواطن سوري مقتول على يد الأمن السوري

مواطن سوري مقتول على يد الأمن السوري

الجيش السوري يرتكب مجازر في حمص وحلب وحماة، وأنباء عن قرب إعتراف السعودية بالمجلس الوطنى السوري المعارض.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2012

84 قتيلًا في جمعة الدفاع عن النفس مذابح مروعة في حمص وحماة.. والسعودية قد تعترف بالمعارضة السورية

أعلنت هيئة الثورة السورية ارتفاع حصيلة القتلى برصاص السلطات السورية، اليوم الجمعة، إلى 84 قتيلًا، أغلبهم في حماة، في تصعيد جديد للجيش السوري بالتزامن مع تظاهرات احتجاج جديدة ضد النظام في جمعة "الدفاع عن النفس".

وشهدت مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، سقوط 12 قتيلًا في تظاهرة بحي المرجة، في تطور لافت بهذه المدينة التي لم تشهد من قبل تحركات احتجاجية.

واستهدف هجوم بسيارة مفخخة، اليوم الجمعة، حاجزًا لقوات الأمن السورية عند مدخل مدينة أدلب في شمال البلاد، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الحاجز، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا وقد شهدت عدة مدن وبلدات سورية تظاهرات احتجاج منذ ساعات الفجر الأولى في جمعة "الدفاع عن النفسبحسب نشرة أخبار MBC الجمعة 27 يناير/كانون الثاني.

كما اجتمع مجلس الأمن الدولي بعد ظهر اليوم الجمعة لإجراء مشاورات تتناول الوضع في سوريا، ويعمل الأوروبيون والبلدان العربية منذ أيام على مشروع قرار جديد يستند إلى خطة الجامعة العربية لحل النزاع في سوريا، والتي تنص خصوصًا على نقل امتيازات الرئيس السوري بشار الأسد إلى نائبه ويتبع ذلك إجراء انتخابات.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، اليوم الجمعة، إن موسكو لن تدعم أي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.

من ناحية أخرى، أفادت صحيفة الراي الكويتية اليوم الجمعة نقلًا عن مسؤول كبير في المجلس الوطني السوري المعارض، أن السعودية ستعترف بالمجلس على اعتباره ممثلًا رسميًّا للشعب السوري، ولم يوضح أحمد رمضان، العضو في المكتب التنفيذي للمجلس السوري، للصحيفة متى ستقوم السعودية بهذه الخطوة، ولا إذا كان الأعضاء الخمسة الآخرون في مجلس التعاون سيحذون حذوها.

وفي اتصال هاتفي من الرياض مع نشرة MBC، قال الكاتب والمحلل السياسي هاني وفا، إنه من الصعب التعامل مع النظام السوري في المستقبل؛ حيث إنه لم ينفذ أي وعد من وعوده، ولا يزال القتل مستمرًا، بل ووصل لحد المجازر.