EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

محكمة أمريكية توافق على إعلان : ادعم اسرائيل .. اهزم الجهاد

"في أي حرب بين الرجل المتحضر والهمجي.. إدعم المتحضر" هذا ما كتبته صحيفة نيويورك تاميز، مشيرة في الخبر إلى أن سكان نيويورك سيرون قريبا إعلانا قد يثير مواجهة جديدة مع المسلمين.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

محكمة أمريكية توافق على إعلان : ادعم اسرائيل .. اهزم الجهاد

"في أي حرب بين الرجل المتحضر والهمجي.. إدعم المتحضر" هذا ما كتبته صحيفة نيويورك تاميز، مشيرة في الخبر إلى أن سكان نيويورك سيرون قريبا إعلانا قد يثير مواجهة جديدة مع المسلمين.

الخبر كتب فيه بين نجمتي داود "ادعم إسرائيل.. اهزم الجهاد".

وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة "متروبوليتان" للنقل كانت قد رفضت الإعلان بشكل مبدأي، لكن خسارتها للقضية أمام المحكمة الفيدرالية، بناء على الحقوق التي يمنحها أحد بنود الدستور الأمريكي سيؤدي إلى ظهور الإعلانات، في محطات المترو خلال الأسبوع المقبل".

وقال آرون دونوفان، المتحدث باسم  «متروبوليتان»، إن «أيادينا مقيدة»، فيما كانت «متروبوليتان» قد رفضت الإعلان باعتباره «يحمل لغة مهينة»، قبل أن تحكم محكمة المقاطعة الفيدرالية في مانهاتن بإلزام المتروبوليتان بقبول الإعلان.

وذكرت الصحيفة أن القاضي طلب من وكالة الإعلان المسؤولة عنه أن تراجع سياسة إعلاناتها للابتعاد عن المحكمة، لكنها لم تفعل، وبالتالي وجدت هيئة "متروبوليتان" نفسها في موقف حرج، خاصة بعد أن قامت المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية بشراء مساحات جديدة للإعلان في واشنطن، إلا أن هيئة النقل في الولاية رفضت وضع الإعلان سعيا للحفاظ على السلامة العامة نظرًا للأحداث العالمية الجارية.

وقالت «نيويورك تايمز» إن الأمر يختلف في نيويورك بسبب الحكم القضائي، فيما اتهمت باميلا جيللر، المدير التنفيذي للمبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية، السلطات في واشنطن «بالخنوع لتهديد الإرهاب الجهادي»، مضيفة أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط «لا تجعلها تتردد لحظة في وضع الإعلانات في نيويورك».

وصرحت «جيللر» قائلة: «لن أرتعد أبدًا أمام الترويع العنيف، ولن أتوقف عن قول الحقيقة لأنها خطرة، فالحرية يجب أن يدافع عنها بقوة»، مشيرة إلى أنه لو ارتكب شخص ما أحداث عنف، فإنها تظل مسؤوليته هو وليس أحدًا آخر.

وكانت المجموعة قد وضعت ملصقات في محطات قطار مترو نورث وتشير إلى هجمات 11 سبتمبر، وتقول: «ليست إسلاموفوبيا.. بل إسلاموحقيقة».