EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

متحف موسكو التفاعلي...متعة الأطفال باكتشاف العلوم

متحف موسكو العلمي التفاعلي

متحف موسكو العلمي التفاعلي

يسعى متحف موسكو العلمي التفاعلي الى خلق بيئةٍ تعليمية مُشوّقة تحفّز على الإبداع وتجعل اكتشافَ العلوم متعةً حقيقية بالنسبة الى الأطفال. ثريا الفرا من موسكو.

  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

متحف موسكو التفاعلي...متعة الأطفال باكتشاف العلوم

يسعى متحف موسكو العلمي التفاعلي الى خلق بيئةٍ تعليمية مُشوّقة تحفّز على الإبداع وتجعل اكتشافَ العلوم متعةً حقيقية بالنسبة الى الأطفال. ثريا الفرا من موسكو.

وأصبح التعلم عن طريق اللعب من اهم الطرق التربوية الرائدة في مجال تلقي  العلوم عن طريق الاكتشاف  وتقديمها العلم بنظرة قريبة الى الحياة اليومية والخروج من دائرة القاعات الصفية المغلقة والتلقين الممل .

المتاحف التفاعلية مدارس حية مفتوحة تسعى الى ابتكار بيئة شيقة وتعليمية ابداعية تجعل من اكتشاف العلوم متعة

 مديرة المتحف لوبوف ايفتسخوفا تقول أن المتحف يحاول ان يبسط النظريات العلمية للاطفال والطلاب عن طريق فهم آليتها وكيفية اكتشافها وتفسيرها لتصبح اقرب الى فهمهم من المعروف ان الخرة والتجربة فقط هما الكفيلتان بفهم العلم للاسف الاساتذه في المدارس يشرحون ولكن لايعرضون .  العلم يحتاج الى التجارب ليوظفه الطالب في حياته".

عروضاً تفاعلية مصممة لتحفيز وتوجيه الزائر نحو الابتكار.مهما كان عمره ليتمتع باكتشاف العلوم بعمل التجارب والخدع، واكتشاف الالوان  والديناميكا الهوائية، وفيزياء الحرارة المنخفضة، وعلم وظائف الأعضاء ويشارك. في تجارب عروض الشحنات الكهربائية، واستطلاع  أسرار الفضاء،  وتكون الاعاصير والبراكين وعلم التشريح  والموسيقا

الاستاذ ايفان ديميترفيتش:" اقوم هنا بالشرح للاطفال عن الظواهر العلمية وهنا اشرح العين وكيف نبصر من خلالها الاشياء  وكيف تبدوا من الداخل وننظم محاضرات علمية تجريبية لاتلقينية لطلاب المدارس".

 متحف الاختبارات الذي يتحدث بشكل ممتع عن قوانين الميكانيك والكهرباء وعلم الصوتيات، ويعرض الخدع البصرية والتجارب العلمية بصيغة الألعاب الترفيهية.لاقى ترحيبا واسعا من اولياء الامور الذين وجدوا في هذه المتاحف تربة خصبة لينهل منها اولادهم المعرفة بعد ان بدا التعلم يتراجع بطرائقة التقليدية  في المدارس

 والد أحد اللأطفال يؤكد أن المتحف غاية في الروعة لقد وجدنا به ضالتنا في تلقي المعرفة للأولاد للاسف المارس لم تعد تقدم العلم بنظرة قريبة الى الحياة اليومية وربط العلم بحاجات المجتمع.

وخلافا للمتاحف التقليدية والمحظور فيها، يخلو هذا المتحف التفاعلي من القواعد الصارمة وهو يشبه أكثر معمل اختبارات عملية وممتعة في آن واحد.