EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

مبضع إلكتروني يقاوم سرطان الرئة

أظهرت دراسة طبية حديثة -استغرقت 5 سنوات استخدمت خلالها مبضعا حاسوبيا لمساعدة مرضى سرطان الرئة- أنه بإمكان المبضع مكافحة ذلك النوع السرطاني؛ حيث نجحت التجربة في القضاء على 95% من الأورام في الرئة، وأن 80% من الذين عولجوا بقوا ثلاث سنوات إضافية على قيد الحياة.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

مبضع إلكتروني يقاوم سرطان الرئة

أظهرت دراسة طبية حديثة -استغرقت 5 سنوات استخدمت خلالها مبضعا حاسوبيا لمساعدة مرضى سرطان الرئة- أنه بإمكان المبضع مكافحة ذلك النوع السرطاني؛ حيث نجحت التجربة في القضاء على 95% من الأورام في الرئة، وأن 80% من الذين عولجوا بقوا ثلاث سنوات إضافية على قيد الحياة. وذكرت نشرة MBC السبت الـ13 من مارس/آذار 2010 قصة فرانسيس نيريش، إحدى الناجيات من سرطان الرئة؛ حيث شرحت تجربتها مع المرض وكيف تعاملت معه وفقا للتجربة الجديدة، خاصة أنها كانت من ضمن العينة التي اختيرت لمعرفة مدى فعالية المبضع الحاسوبي، إضافة إلى أنه لم يكن بإمكانها الخضوع لعمليات جراحية تقليدية. وقال براين كولينز -مختص في أشعة الأورام بمستشفى جورج تاون الجامعي- إنه عندما تصوب الأشعة على ورم متحرك فبالإمكان استهدافه بدقة متناهية، كما أن الجهاز يطلق الأشعة على الورم بدون إيذاء بقية الرئة حتى في حال مواصلة المريض بالتنفس. يشار إلى أن الفرق شاسع بين الأشعة التقليدية التي تدمر 30% من الأورام، ومعدل الحياة لا يتجاوز 30%، وبين الأشعة الجديدة التي دمرت أورام المرضى الذين أجريت عليهم التجربة. أما مايكل سميث -جراح صدر بمستشفى سان جوزيف- فقد أشار إلى أنهم بصدد استخدام شقوق صغيرة ومنظار بأدوات طويلة، بدل استخدام شق بطول عشرين سنتيمترا بين الأضلع؛ حيث يقوم الجراحون بشق أصغر مع استخدام كاميرا وفيديو للمساعدة على إيجاد الورم. وبفضل التكنولوجيا الطبية الجديدة، أصبح اثنان من بين المصابين بسرطان الرئة أضحوا من الناجين. يذكر أن سرطان الرئة هو ثاني أكثر السرطانات شيوعا في العالم (بعد سرطان الجلد) والمسبّب الأكثر للوفاة بأمراض السرطان، ويصيب في أغلب الأحيان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين سن الخمسين والسبعين، وطبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن عدد المصابين بسرطان الرئة يصل سنويا إلى 1.3 مليون إنسان، 90% منهم من المدخنين، وتمثل نسبة الوفيات بسبب سرطان الرئة نحو 12.5% من حالات الوفاة سنويا في العالم أي ما يعادل 11 مليون نسمة.