EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

ما قصة مذيع الأخبار حمود مع الهللات؟

عدم اخذ العملة المعدنية المتبقية من البائع ( الهللات ) وتُستبدل بقطعة لبان وهو راضٍ كل الرِضى، بل أن البائع لا يتررد من ان يضعها في الكيس دون الرجوع للزبون ... اذاً بهذه التصرفات التي لا نلقي لها بالا.

التاجرُ الذكي يبحثُ دوما عن ثغرات , ولكنّ هذه الثغرات ما هي الا اجتماعية، تتحقق من خلالِ التصرفاتِ اليومية التي قد لا يُـلقي لها احدُهم بالاً.

من ابرز هذه التصرفات التي سادت في المجتمع السعودي وفي مجتمعات عربية رأيتها بأمِّ عيني.

عدم اخذ العملة المعدنية المتبقية من البائع ( الهللات ) وتُستبدل بقطعة لبان وهو راضٍ كل الرِضى، بل أن البائع لا يتررد من ان يضعها في الكيس دون الرجوع للزبون ... اذاً بهذه التصرفات التي لا نلقي لها بالا.

جعلنا من قطعةِ اللبان عملةً نتداولها،وهذه هي الثغرة او احد الثغرات الاجتماعية التي يستغلها التجار، و خصوصا تجار منتجات نصف الريال.

إليكم ما حدث معي عندما حان وقتُ الدفع في احد المحلات (هذا الكلام في الرياض)

 وبقي من حسابي نصفُ ريال , وعندها دُفع اليّ بقطعةِ لبان و ابيت ان آخذَها و كنت مصرا على الباقي فما كان له الا ان ينظر الي بنظرة المتعجّب والمستنكر وكأنني اطلبُ شيئا ليس من حقي، ولكنه اقنعني بأن اسأل من هم ورائي بالصف ينتظرون وهم قرابةُ عشرةِ اشخاص فلم أجـد من يحمل عملـةً معدنيةَ واحدة !!

بل ان السواد الاعظم يجد ان المطالبة بنصف الريال امرٌ ليس بمحمود . فلا عجب اذاً .. ان نجد احدى شركات اللبان ترتفع ايراداتُها الى ما يقارب 100 مليون ريال سعودي. فقط من تصرفٍ جماعي كهذا ولا عجب ايضا ان نفتقد لثقافة العملة المعدنية.